حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

بركة يفتح ملفات اجتماعية وتدبيرية بالقصر الكبير

«البام» ينظم تجمعا لزينب السيمو لمواجهة «إنزال الميزان»

القصر الكبير: محمد أبطاش

 

فتح نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، عددا من الملفات الاجتماعية والتدبيرية، من مدينة القصر الكبير، التي توصف بمعقل «آل السيمو»، نسبة إلى رئيس الجماعة محمد السيمو وابنته زينب السيمو عن حزب الأصالة والمعاصرة، حيث اختار نزار بركة، الذي يقود لائحة حزب الاستقلال بدائرة العرائش، أن يجعل من القصر الكبير محطة لطرح عدد من الملفات الاجتماعية والتنموية التي تشغل السكان، وذلك خلال تجمع للحزب بالمدينة، أول أمس الأربعاء، في وقت نظمت فيه زينب السيمو تجمعا حزبيا مماثلا، في إطار حملتها الانتخابية باسم حزب الأصالة والمعاصرة، في ما يشبه محاولة مواجهة الإنزال الكبير للاستقلاليين بالقصر الكبير بقيادة بركة.

وطرح بركة، خلال كلمته في التجمع الانتخابي، ملف الوضع الصحي بالمدينة بشكل لافت، خاصة وضعية مستشفى القرب الذي ظل خارج الخدمة، بعد الأضرار التي لحقت به جراء الفيضانات، حيث دعا الأمين العام لحزب الاستقلال إلى معالجة الوضع وإعادة تأهيل المؤسسة الصحية، بما يسمح باستئناف خدماتها لفائدة سكان القصر الكبير والمناطق المجاورة.

ولم يتوقف خطاب بركة عند القطاع الصحي، بل امتد إلى منظومة المستعجلات الطبية بالإقليم، داعيا إلى تقويتها وتحسين قدرتها على الاستجابة للحالات المستعجلة، في ظل استمرار النقاش المحلي حول جودة الخدمات الصحية، وحجم الانتظارات المرتبطة بهذا القطاع.

كما وضع الأمين العام لحزب «الميزان» ملفات الشباب والتكوين والتشغيل ضمن أولويات خطابه، داعيا إلى ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل وتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي، إلى جانب التطرق إلى منظومة الدعم الاجتماعي المباشر، وضرورة تطويرها بما يضمن وصول المساعدات إلى الأسر المستحقة.

وتأتي هذه المواجهة السياسية في سياق خاص داخل دائرة العرائش، التي تشهد تنافسا انتخابيا لافتا وتعدد اللوائح المرشحة، فيما ظلت أسرة السيمو حاضرة بقوة في المشهد السياسي المحلي للقصر الكبير، خصوصا من خلال محمد السيمو، رئيس الجماعة والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية السابقة.

وحسب بعض المصادر، فإن محمد الحماني الذي يخوض غمار الانتخابات التشريعية بدائرة العرائش باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بات هو الآخر يشكل منافسا شرسا لعدد من المرشحين، خاصة وأن الحماني حاول استثمار حصيلته البرلمانية السابقة في التواصل مع الناخبين، سيما من خلال الملفات المرتبطة بالبنيات التحتية والتنمية المحلية بالعرائش، بعدما سبق أن ربط اسمه بالترافع حول مشاريع من قبيل تثنية المدخل الشمالي للمدينة والطريق الدائرية وطريق ليكسوس.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى