
تواجه السلطات بمدينة بنسليمان، انتقادات بخصوص «الارتجالية» التي طبعت تنزيل قرار ترحيل عشرات الباعة الجائلين، الذين تم إرغامهم على استغلال السوق النموذجي بحي لالة مريم، الذي ما زالت الأشغال به غير مكتملة، بعدما نادت فعاليات في وقت سابق بضرورة إيفاد لجنة تقنية مختلطة، لمعاينة الاختلالات المسجلة في إنجاز الأشغال، بالموازاة مع المراسلات التي توصلت بها عمالة إقليم بنسليمان، واطلع عليها العامل الحسن بوكوتة، الذي سبق له ان زار السوق المذكور، رفقة الباشا كمال شتوان، الذي يكتفي بالاختباء خلف عبارة «تنفيذ التعليمات» في ترحيل الباعة بالتجوال. وقالت مصادر «الأخبار» إنه على الرغم من الاعتمادات المالية «المهمة» التي تم رصدها لإنجاز السوق، والتي من ضمنها مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فإن المشروع ظل يتصدر قائمة المشاريع المتعثرة، حيث تحول إلى أطلال، بعدما توقفت به الأشغال منذ سنوات، ما بات يتطلب حلول أطر المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، لأنه لم يعد من المقبول الاستمرار في التساهل مع مشاهد تبديد المال العام، في غياب تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.





