حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

بوكوتة ينتقد فشل سابقيه في تنمية إقليم بنسليمان

أعلن عن نجاحه في جلب مشاريع بالمليارات لدعم كافة القطاعات

الأخبار

مقالات ذات صلة

 

استغل الحسن بوكوتة، عامل إقليم بنسليمان (البالغ من العمر 68 سنة)، الاجتماع الأخير للمجلس الإقليمي، من أجل استعراض «قوته» على المنتخبين الذين يظهر أن خلافاتهم حول تدبير وتوزيع صفقات المسالك الطرقية، عمقت من هوة الخلاف بين الأغلبية والمعارضة، وهو ما استغله العامل بوكوتة، القادم قبل ثمانية أشهر من عمالة سيدي بنور، تاركا خلفه الكثير من «الإخفاقات» والقليل من «الإنجازات»، ليطلق العنان، في مداخلاته التي تابعها الكثير من المنتخبين وممثلي المصالح الخارجية للقطاعات الحكومية بكثير من الاستغراب، لسرد لائحة طويلة من المنجزات التي لم يتم بعد تنزيلها على أرض الواقع، غير أنه أرجع مجهودات الحصول على الاعتمادات المالية المرصودة لإنجازها، إلى شخصه كعامل على إقليم بنسليمان، مؤكدا أن الأمور لم تكن تسير بالشكل المطلوب طيلة الـ15 سنة الماضية، على مستوى الإدارات العمومية والمشاريع بحسب تصريح بوكوتة، الذي أضاف أن بعض المشاريع ظلت متوقفة منذ سنة 2009 بعدما كلف البعض منها رصد اعتماد مالي بقيمة ملياري درهم، ولا أحد تحدث عن الموضوع، مشيرا إلى المناطق المعنية بإنجاز مشاريع لمزاولة الأنشطة الاقتصادية بكل من الجماعات الترابية (فضالات، بنسليمان، شراط..).

واستطرد العامل الحسن بوكوتة، في استعراضه لما حققه من منجزات خلال ثمانية أشهر، بأنه يرغب فقط في ترك بصمته بالإقليم لا أقل ولا أكثر، بعد قضائه 45 سنة في خدمة الصالح العام، التي تفرض أن يقتصر عمله فقط على «التنظير» بحسب تعبير بوكوتة، الذي كشف عن تدخله المباشر لوقف اختلالات كانت ستهم تجزئات عقارية، ضمن مساحة تصل لنحو 500 هكتار مخصصة كمنطقة تعميرية، وأنه أوقف التسليم المؤقت وفرض احترام دفتر التحملات الخاص بكل تجزئة عقارية، وبحسبه فالأمور التقنية لا يعلمها أحد ويتم فقط التركيز على الأمور السطحية، مضيفا أنه لم يسبق للمديرية الإقليمية لوزارة التجهيز ببنسليمان، طيلة العشر سنوات الماضية، أن عرفت برنامجا مثل البرنامج المعلن عنه خلال حقبته على رأس عمالة إقليم بنسليمان، معلنا عن مجهوده الشخصي في جلب أزيد من 150 مليون درهم لفائدة المسالك الطرقية برسم سنة 2026. وأعلن العامل الحسن بوكوتة، الذي تبين أنه كان منفعلا «شيئا ما» خلال حديثه أمام المنتخبين، عن جلبه لاعتماد مالي بقيمة 200 مليون درهم لفائدة قطاع التعليم، وعن وجود برنامج طموح لفائدة قطاع الصحة بالإقليم، إضافة إلى الإعلان عن نجاحه في جلب اعتماد مالي مهم لفائدة معالجة إشكالات قطاع التطهير السائل بالإقليم بقيمة تقارب 80 مليار سنتيم، مؤكدا عدم رضاه عن وضعية كافة الأسواق الأسبوعية وحسرته على عدم توفر إقليم بنسليمان على مجزرة عصرية، ليختم مداخلته بأن التنمية فلسفة وفكر وليست مجرد كلام.

غير أن مهتمين بتدبير الشأن العام على مستوى إقليم بنسليمان، استغربوا بدورهم لتصريحات العامل الحسن بوكوتة، الذي ما يزال ينتظر من اللجنة المكلفة بصياغة وثيقة برنامج التنمية الترابية المندمجة، أن تنهي عملها حتى يتسنى تحديد المشاريع ذات الأولوية التي تم اقتراحها ضمن اللقاءات التشاورية، (استغربوا) إمعان المسؤول الترابي في استغلال دعم القطاعات الحكومية لمجموعة من المشاريع التنموية بإقليم بنسليمان، بحكم احتضانه لجزء من مشاريع المونديال، فضلا عن الحرص الحكومي على دعم المنطقة لإنجاز مشاريع الجذب الاقتصادي، بالموازاة مع برمجة اعتمادات مالية من طرف كافة الشركاء بالقطاعات الحكومية لهذا الغرض، بهدف توفير البنية التحتية، سواء ما تعلق بالماء الصالح للشرب والكهرباء والطرقات والتطهير السائل وغيرها من المرافق، وهي مشاريع مبرمجة سلفا، ويجري بشأن بعضها سلك مسطرة نزع الملكية، كما هو الحال بالنسبة لمشروع إنجاز قناة الربط المائي بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع بجماعة فضالات، مثلما أعلن عن مسطرة نزع الملكية لفائدة إنجاز مشاريع طرقية (مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 1 ما بين النقطة الكيلومترية 165+ 298 والنقطة الكيلومترية 500+315 بجماعة بوزنيقة، ناهيك عن تطوير ودعم قطاع النقل الحضري، الذي استفادت بموجبه جماعات إقليم بنسليمان من 44 حافلة ما تزال مركونة بالمستودع الجماعي بجماعة الزيايدة، فضلا عن كون المشروع الحكومي يهدف إلى تأهيل إقليم بنسليمان بحكم موقعه الجغرافي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى