
أطلقت السلطات المحلية بالعاصمة الاقتصادية حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بشارع «2 مارس»، وشملت العملية هدم هياكل معدنية وواجهات زجاجية لمقاهٍ ومطاعم استولت على أرصفة المارة بمسافات وصلت إلى سبعة أمتار. وجاءت هذه التحركات استجابة لشكايات السكان، الذين يضطرون إلى المشي وسط قارعة الطريق، معرضين أنفسهم للخطر. وتهدف الحملة إلى إنهاء الفوضى والعشوائية، وتنظيم الفضاء العام بما يخدم الجمالية العمرانية وسلاسة المرور. فيما يطالب السكان بتعميم الرقابة على كافة أحياء المدينة، لضمان استدامة النظام في الأرصفة.
حمزة سعود
باشرت السلطات المحلية حملة واسعة لتحرير الملك العمومي، في شارع «2 مارس»، استجابة للشكايات المتكررة بهذا الخصوص، بحيث استهدفت جرافات السلطات المحلية عددا من المقاهي والمطاعم، حيث تمت إزالة الهياكل المعدنية والواجهات الزجاجية لعدد من المحلات التجارية، بما في ذلك مقاه ومطاعم معروفة بالمنطقة.
وتأتي هذه التحركات تنفيذا لقرارات السلطات الرامية إلى تنظيم الفضاء العام والحد من التجاوزات التي يرتكبها أصحاب المحلات التجارية، من خلال احتلال الأرصفة والمساحات العامة بشكل غير قانوني.
وشهد الشارع وجودا مكثفا لآليات الهدم، خلال الساعات الأولى من صباح أول أمس الثلاثاء، بوجود عمال الصيانة الذين عملوا على إزالة كل ما يعيق حركة المرور، أو يشوه المنظر العام للشارع.
وشنت السلطات المحلية بالعاصمة الاقتصادية حملة تمشيطية واسعة استهدفت محتلي الملك العمومي، بتراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، خاصة أصحاب المقاهي والمطاعم الذين ترامت توسعاتهم على الأرصفة المخصصة للمارة في شارع «2 مارس»، بعد شكايات بشأن ترامي بعض المقاهي على مساحات من الرصيف تصل إلى سبعة أمتار، بينما لا تتبقى للمارة سوى مساحات ضيقة جدا لاستخدامها في الأرصفة.
ويطالب سكان منطقة «2 مارس» السلطات المحلية بتشديد الرقابة على أهمية تعميم تحرير الملك العمومي ليشمل كافة أحياء المدينة، في أفق القضاء على الفوضى التي تتسببت فيها التوسعات العشوائية للمحلات التجارية والمقاهي على امتداد سنوات من الأنشطة التجارية.
وأوضح عدد من المواطنين في شكاياتهم الموجهة إلى السلطات والمصالح الجماعية بمقاطعة الفداء ومرس السلطان، أنهم يضطرون إلى المشي وسط الطريق المخصص للسيارات، بسبب احتلال الأرصفة، مما يعرضهم للخطر بشكل مستمر.
وتعمل السلطات بالدار البيضاء بتوجيهات من ولاية الجهة، على إعادة ترتيب المرافق العمومية وتسهيل حركة المرور، بما يتماشى مع التحديات العمرانية والجمالية التي تواجهها شوارع المدينة.
سكان ابن مسيك يطالبون بتسريع المشاريع والأوراش التنموية المفتوحة
مطالب للمنتخبين بتحويل «التدبير المكتبي» إلى العمل الميداني
يعيش سكان عدد من أحياء عمالة مقاطعات ابن امسيك حالة من الاستياء، جراء ما يصفها السكان بـ«الاختلالات المتواصلة» في إنجاز مجموعة من الأوراش التنموية المفتوحة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن عددا من الأحياء التي تشهد مشاريع حيوية مرتبطة بإصلاح الطرق، وتأهيل الأزقة، وإنجاز البنيات التحتية تعرف فيها الأشغال بطءا غير مبرر في التنفيذ.
وتتجاوز معاناة السكان جانب التأخير لتصل إلى تسجيل مظاهر الإهمال وغياب شروط السلامة في مواقع الأشغال، مما يعرقل حركة المرور ويزيد من الصعوبات اليومية للمواطنين، سيما كبار السن والتلاميذ ومستعملي الطريق.
واستغربت عدة جمعيات بعمالة ابن مسيك غياب التتبع الميداني من المصالح الجماعية بالمنطقة، في ظل اكتفاء بعض المنتخبين بـ«التدبير المكتبي» والتقارير الإدارية، التي لا تكفي لضمان مطابقة الأشغال لدفاتر التحملات.
وتربط الجمعيات بين غياب الرقابة الصارمة وبين استخفاف بعض المقاولات بجودة الإنجاز، وهو ما يؤدي إلى تدهور البنية التحتية بعد وقت وجيز من تسليمها، في مشهد بات مألوفا ويُعد هدرا للمال العام وانتقاصا للمشاريع التنموية بالمنطقة.
ويطالب السكان السلطات الإقليمية بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع والأوراش الحالية، مع ضرورة التقيد بإنجازها في وقتها، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة، عبر فتح تحقيق في الاختلالات المرصودة وترتيب الإجراءات الزجرية في حق المقاولات المخالفة، مع ضمان السلامة والجودة في المشاريع المنجزة حاليا، من خلال الالتزام بالمعايير التقنية وشروط الأمان في كافة الأوراش.
ويراهن السكان من خلال الشكايات المتكررة إلى المصالح الجماعية، على انتقال المنتخبين من منطق «التدبير الورقي» إلى «الحكامة الميدانية»، لضمان تحويل هذه الأوراش إلى رافعة حقيقية للتنمية، بدلا من استمرارها كمصدر لمعاناة المواطنين اليومية.
«التغيبات المتكررة» تثير سخط أولياء الأمور بثانوية «آسية الوديع»
تعرف ثانوية آسية الوديع الإعدادية، بتجزئة الحمد، بمنطقة الحلحال، التابعة للمديرية الإقليمية مديونة، حالة من الاحتقان والاستياء في صفوف التلاميذ وأولياء أمورهم. ويأتي هذا التوتر على خلفية غياب بعض المسؤولين المباشرين عن تدبير الاحتياجات التعليمية للمؤسسة.
وأدى غياب المسؤولين التربويين بالمؤسسة التعليمية إلى تراجع الانضباط، بحيث طفت على السطح مجموعة من الصعوبات في ضبط النظام داخل المؤسسة ومعالجة القضايا اليومية للتلاميذ، كما يجد أولياء الأمور صعوبة بالغة في قضاء أغراضهم الإدارية أو التواصل مع الإدارة بخصوص مسار أبنائهم الدراسي.
ولم يتوقف تأثير هذا الغياب عند التلاميذ فحسب، بل امتد ليشمل الأطر التربوية، بحيث تشير شكايات أولياء الأمور، تتوفر «الأخبار» على نسخة منها، إلى أن بعض الأساتذة يجدون أنفسهم مضطرين إلى القيام بأدوار إدارية خارج اختصاصاتهم لملء الفراغ، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على أدائهم التربوي وجودة العملية التعليمية داخل الفصول الدراسية.
ويطالب أولياء الأمور بتدخل المديرية الإقليمية، للوقوف على أسباب الغياب المتكرر لبعض المسؤولين الإداريين والتربويين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان الانضباط الإداري داخل المؤسسة.
صورة بألف كلمة:
تواجه حركة السير بمدار شارع ابن خلكان بالدار البيضاء صعوبات بالغة، إثر تدهور حالة الطريق وظهور حفر تهدد سلامة مستعملي الطريق من أصحاب السيارات والدراجات بمختلف أنواعها.
وتعود الأسباب الرئيسية لهذا التآكل الطرقي إلى تأثر البنية التحتية للمدار بشكل كبير جراء التساقطات المطرية الغزيرة، التي شهدتها المدينة خلال الأسابيع الأخيرة.
ويناشد السكان السلطات المحلية إصلاح الحفر بشكل فوري، لتفادي وقوع الحوادث، وإعادة تأهيل المقطع الطرقي بما يتناسب مع حجم الضغط المروري الحالي، مع تحسين ظروف التنقل، لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على انسيابية المرور بقلب العاصمة الاقتصادية.





