حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

تصدع جديد في بيت “البيجيدي” بجهة العيون

استقالة 30 عضوا فاعلا بحزب العدالة والتنمية

العيون: محمد سليماني

اهتزت أركان حزب العدالة والتنمية بإقليم العيون على وقع استقالة جماعية مدوية لعدد من الأعضاء الفاعلين، يتزعمهم البرلماني السابق عن الحزب بالعيون، إبراهيم الضعيف.

وأكد المستقيلون في بيان لهم أن الاستقالات من هياكل الحزب ومنظماته الموازية والشبيبية والنسوية جاءت بعد تسجيل “مجموعة من التجاوزات والانزلاقات المتكررة والممنهجة التي شهدها الحزب في جهة وإقليم العيون”. وعزا البيان الاستقالات بكون جهة العيون الساقية الحمراء، وخاصة إقليم العيون تميزت “بظهور كائنات انتخابية انتهازية متخصصة في الكولسة الناعمة، والنضال بالهدايا، وقد كانت هناك محاولات لمحاربة هذه الظواهر السلبية الدخيلة على الحزب طيلة السنوات الماضية، إلا أنه يبدو أن المرض السرطاني قد انتشر واستشرى في كل الجسد”.

وأكد المستقيلون أن هذه الاستقالات نهائية ومؤصلة ومبنية على تراكمات وتجاوزات  متواترة، وليست انفعالية أو ردة فعل عابرة، ولا علاقة لها بالمحطات الانتخابية المؤقتة، رغم أن هذه المحطات كانت كل مرة  تكشف وتعري هذه المجموعات الانتهازية والوصولية داخل الحزب، حيث إنهم يغيبون عن المحطات النضالية للحزب، ويحضرون فقط اجتماعات الترشيح أو اجتماعات انتخاب الهيئات الحزبية”.

واستنادا إلى المعطيات، فإن حزب العدالة والتنمية بإقليم العيون يعيش على وقع هزات تنظيمية منذ سنة 2018، وذلك بعد الإعلان عن الترشيحات للكتابة الجهوية للحزب بجهة العيون الساقية الحمراء، حيث نزل الوزير السابق وعضو الأمانة العامة آنذاك بالحزب عزيز رباح إلى العيون وأشرف شخصيا على فعاليات المؤتمر الجهوي الرابع، إلا أنه لم يستطع تليين المواقف بين المتصارعين وتقريب وجهات النظر. وبعد المؤتمر الجهوي، بدأت عملية الانتقام، حيث قامت الكتابة الجهوية الجديدة للحزب بتدشين عملها بتصفية المخالفين لها، في محاولة لإبعادهم من الحزب والانتقام منهم، إذ أصدرت بإجماع أعضائها قرارا يقضي بتجميد عضوية البرلمانية السابقة والتي تحمل صفة عضو عامل بالكتابة الإقليمية للعيون خديجة أبلاضي، في الهيئات الحزبية التي تنتمي إليها كإجراء احترازي، مع إحالة ملفها على هيئة التحكيم الجهوية لجهة العيون- الساقية الحمراء.

ويعود سبب هذه الشرارة التي هزت أركان الحزب بالعيون، إلى قيام الحزب بعملية إنزال لأحد الأعيان الذي لم يكن لمنخرطي الحزب بالجهة علم بأنه منخرط بالحزب، إلا ساعات فقط قبيل المؤتمر الجهوي الرابع، الأمر الذي لم يستسغه عدد من المناضلين، لتبدأ شرارة الرفض خوفا من أي انزال قد يغير موازين القوة في اتجاه معين.

وقد استمرت الخلافات بعد ذلك داخل بيت حزب العدالة والتنمية، رغم كل محاولات التهدئة، إلا أن ألسنة التشنج والخلافات تطفو على السطح بين الفينة والأخرى. وقبيل انتخابات سنة 2021، خرجت من جديد البرلمانية السابقة أبلاضي، وعضو الجماعة الترابية للعيون بتدوينة مثيرة على حسابها تصف فيها منتخبي حزبها بجهة العيون- الساقية الحمراء وصفا قدحيا أثار كثيرا من اللغط. وقد كتبت “سأقولها دائما وبصوت مسموع، حزب العدالة والتنمية بجهة العيون الساقية الحمراء نسخة غير أصلية مثل الشاحن الكهربائي الذي تغيب عنه الجودة، وهو معرض للاحتراق في أية لحظة وإلحاق الأضرار. حاولوا تلميعه بما يسمى الحوار الداخلي الجهوي، والحاق أصحاب “الشكارة” لكن يبقى نسخة غير أصلية مهما طالت مدة صلاحيته”.

وقد تجددت هذه الخلافات والصراعات من جديد هذه الأيام، بعدما أعلنت الأمانة العامة عن لائحة الترشيحات لمجلس النواب، حيث اختارت الكاتب الجهوي للحزب محمد لمين ديدة مرشحا في اللائحة المحلية، وتزكية الحجة الركيبي على رأس اللائحة الجهوية بجهة العيون الساقية الحمراء، والتي تمت تزكيتها في نفس اللائحة في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى