
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن هناك حالة احتقان غير مسبوقة داخل وزارة النقل واللوجيستيك، بسبب الغياب المستمر للوزير الاستقلالي، عبد الصمد قيوح، واستمرار تحكم الكاتب العام السابق للوزارة، المقرب من حزب العدالة والتنمية، في تنصيب المسؤولين داخل الوزارة، رغم عودته إلى منصبه الأصلي بوزارة التجهيز، حيث عينه قيوح ضمن لجنة انتقاء مدير النقل الجوي بمديرية الطيران المدني، ويرافق الوزير في سفرياته الفاخرة إلى الخارج. وأفادت المصادر بأن فرق المعارضة بمجلس النواب توصلت بمعطيات حول الأموال التي يتم صرفها على السفريات بوزارة النقل، ومنها تنقل وفد يضم 26 شخصا إلى كندا لحضور مؤتمر المنظمة العالمية للطيران، بعضهم لا علاقة لهم بهذه المهمة وأشخاص بدون صفة من خارج الوزارة، ومن بينهم الخازن المكلف بالتأشير على الصفقات، ومهندسة شبح ترافق أعضاء بديوان الوزير في كل السفريات.





