
تطوان: حسن الخضراوي
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن العديد من سكان أحياء كويلمة وموكلاتة والنسيم ومناطق أخرى بتراب الجماعة الحضرية لتطوان احتجوا، بحر الأسبوع الجاري، على تعثر صيانة الشوارع والأحياء، وذلك رغم الشكايات المتكررة التي استمرت منذ الولاية الانتخابية السابقة، ما يتطلب تنفيذ برامج الهيكلة وفق معايير واضحة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المعارضة بالمجلس الجماعي لتطوان نبهت إلى الجدل المصاحب لاتفاقية شراكة قيمتها الملايير بين جماعة تطوان وشركة العمران، وضرورة وضع معايير واضحة بالنسبة إلى الأولويات في تنفيذ مشاريع هيكلة شاملة بالمدينة، ضمنها مشروع هيكلة 36 حيا من الأحياء ناقصة التجهيز، ومعالجة الشكايات المتراكمة في الموضوع خارج القرب الانتخابي أو ما شابه ذلك.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأغلبية المسيرة لجماعة تطوان أكدت من جانبها أن الجماعة برمجت مشاريع للهيكلة الشاملة لكافة أحياء المدينة، وسيتم استفادة كافة السكان من تجويد الخدمات وفق معايير الأولويات،
وأن أي تأخير في التفاعل مع بعض الشكايات يعود إلى تراكمات فشل التسيير خلال ولايتين من تسيير حزب العدالة والتنمية، وغياب مشاريع التهيئة والصيانة لمدة تفوق 12 سنة.
وكانت أصوات معارضة دعت إلى ترشيد النفقات في صرف المال العام، كما استغربت عقد اتفاقية الهيكلة، في ظل إمكانية التنفيذ من قبل الجماعة الحضرية لتطوان، خاصة مع الأطر التي تتوفر عليها الجماعة، وربحها لما يفوق نصف مليار سنتيم من العملية، في حال تنفيذها بشكل ذاتي دون مصاريف الاتفاقية.
وكانت الأغلبية المسيرة لجماعة تطوان، أكدت على أن اتفاقية الشراكة مع شركة العمران لهيكلة الأحياء تروم الجودة والسرعة في تنفيذ المشاريع، والمقرر تمت الموافقة عليه داخل دورة رسمية، كما تمت المصادقة من قبل السلطات الإقليمية، وهناك لجان ستقوم بتتبع عملية التنفيذ حتى تحقيق كافة الأهداف المطلوبة، فضلا عن كون الشركة المذكورة تتوفر على كافة التجهيزات والآليات والأطر والتجارب، ما يدخل في ترشيد النفقات من خلال إنجاز مشاريع هيكلة تصمد لأطول مدة ممكنة.





