
تطوان: حسن الخضراوي
كشفت مصادر مطلعة أن تعثر مشروع منطقة الأنشطة الاقتصادية والحرفية بتطوان بات يسائل المجلس الجماعي، من أجل التنسيق خلال الأسابيع المقبلة مع كافة المتدخلين، لبحث تسريع إنجاز وافتتاح المشروع المذكور، وتوزيع المحلات على المستفيدين، قبل نهاية الولاية الانتخابية الحالية، والعمل على التنسيق مع كافة المهنيين وتنظيمهم في مجموعات، خاصة المهن المزعجة التي تتسبب في شكايات متعددة للسكان.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن انتشار محلات صباغة السيارات وإصلاحها والحدادة والنجارة وغيرها من المهن المزعجة والملوثة داخل الأحياء، يتعارض والجودة في الحياة، نتيجة الضوضاء التي تحدثها بعض الآلات وإزعاج المسنين والمرضى والأطفال، فضلا عن التلوث الذي يشمل الهواء والزيوت التي تسكب على الأرض، وغياب شروط السلامة واحتلال الأرصفة المخصصة للراجلين.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشاريع المتعلقة بإنجاز مناطق خاصة بالأنشطة الاقتصادية والحرفية بتطوان وباقي مدن الشمال تهدف إلى إنعاش مستعجل لقطاع التشغيل، والعمل على تأهيل استباقي للشباب قبل التشغيل من حيث اكتساب المهارات والتقنيات المطلوبة في سوق الشغل، وفتح مقرات للتكوين المهني والحرفي، وتجميع الأنشطة الاقتصادية والحرفية في مناطق محددة، وخلق مناطق صناعية جديدة، والتفكير في قطاع التشغيل بالمدينة كرافد أساسي في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية، مع ابتكار مبادرات نوعية لحل إشكالية التشغيل بمدينة تطوان.
وكانت وكالة إنعاش وتنمية الأقاليم الشمالية قامت السنة الماضية بإطلاق طلب العروض لتنفيذ المشروع المذكور، مع تحديد تاريخ الكشف عن نتائجه، حيث ينتظر توزيع الأشغال على 3 حصص، تشمل الأولى تشييد 60 وحدة، والثانية 47 وحدة ومقر إدارة المنطقة ومحلا تجاريا، فضلا عن الحصة الثالثة التي تضم 33 وحدة.





