
تطوان: حسن الخضراوي
رفض العديد من الركاب استمرار الزيادات العشوائية في تعريفة الطاكسي بتطوان والمضيق ومرتيل، وذلك بعد قرار النقابات العمل بها خلال الذروة السياحية فقط والعودة إلى التعريفة السابقة مع دخول شهر شتنبر الجاري، علما أن السلطات الإقليمية بالمضيق وتطوان أكدت عدم موافقتها على الزيادة وغياب أي قرار عاملي في الموضوع.
وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من سائقي سيارات الأجرة من الحجم الكبير بتطوان، أعلنوا التزامهم بالعودة إلى التعريفة السابقة، وحذروا من استغلال البعض الفرصة بمبرر التعود على التعريفة الاستثنائية وإلزام الركاب بها أو التظاهر بالخطأ، كما أكدت جهات على أن الأمر يتعلق أحيانا بمحاولات لعدم التراجع عن الزيادات وجس نبض استمرار العمل بها خاصة وأن احتجاجات الركاب تراجعت بشكل ملحوظ.
وأضافت المصادر عينها أن لجان المراقبة عليها تنبيه السائقين المخالفين إلى العقوبات القانونية المرتبطة باستمرار الزيادة في التعريفة، وأن أي شكاية بعد فاتح شتنبر الجاري، سيتم التفاعل معها وفق الصرامة المطلوبة وإمكانية سحب رخصة الثقة وتنفيذ العقوبات المنصوص عليها في القانون المنظم لقطاع الطاكسيات.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن السلطات المختصة بتطوان والمضيق، سبق فتحها لتحقيق في الشكايات التي تم تداولها بالمنصات الاجتماعية، بخصوص استغلال وقت الذروة خلال العطلة الصيفية، وقيام بعض سائقي سيارات الأجرة من الحجم الكبير بمطالبة الركاب بزيادات عشوائية في التعريفة، وذلك بمبرر الاكتظاظ المهول الذي تشهده بعض محطات الطاكسيات وصعوبة التنقل بين مدن تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق.
وكان العديد من الركاب رفضوا الزيادة العشوائية التي أقرها بعض السائقين انطلاقا من تطوان في اتجاه مرتيل على سبيل المثال لا الحصر، حيث تم تسجيل أشرطة فيديو ونشرها على المواقع الاجتماعية تتضمن جدل الزيادة في التعريفة واحتجاج الركاب، ومطالبة السلطات المختصة بالتدخل لحماية المستهلك ومراقبة الأسعار بصفة عامة، خاصة خلال الموسم السياحي.
ويشار إلى أن مشاكل الزيادات في التعريفة الخاصة بالطاكسي، حتى ولو كان ذلك وقت الذروة السياحية أو الاكتظاظ، سبق وحسمت فيها السلطات الإقليمية بالمضيق، وذلك بمعاقبة كل من يثبت تورطه في خروقات أو تجاوزات من السائقين الحاصلين على رخص الثقة، حيث يتم الاعتماد على الشكايات الرسمية التي تقدم من المتضررين، فضلا عن التدقيق والتحقيق في كل ما يتم تداوله بالمواقع الاجتماعية في الموضوع.




