حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

حوادث السير تحول شوارع طنجة إلى “ساحة حرب”

غياب إجراءات صارمة للسير والجولان بالمدينة

طنجة: محمد أبطاش

 

تحولت شوارع طنجة خلال الأيام الأخيرة إلى ما يشبه “ساحة حرب مفتوحة”، في ظل توالي حوادث السير الخطيرة التي خلفت قتلى وجرحى، وسط تنامي القلق في صفوف الساكنة من تفاقم الظاهرة وغياب الالتزام بقواعد السلامة الطرقية ناهيك عن ضعف تطبيق المصالح الوصية على رأسها الجماعة لإجراءات صارمة بخصوص السير والجولان.

وحسب المعطيات، فإن حادثة سير مروعة شهدتها منطقة المغاير بطريق أشقار غرب المدينة، مساء الجمعة الماضي، أسفرت عن مصرع شاب وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، بعد اصطدام عنيف بين ثلاث سيارات خفيفة كان يقودها شبان.

وأوضحت المصادر أن قوة الاصطدام، التي يُرجح أنها ناجمة عن السرعة المفرطة، حولت المركبات إلى شبه ركام، مخلفة خسائر مادية جسيمة وصدمة كبيرة لدى مستعملي الطريق.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادثة تسببت أيضا في عرقلة مؤقتة لحركة السير بأحد المحاور الطرقية الحيوية، في وقت استنفرت فيه مختلف الأجهزة، حيث حلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمن بعين المكان، وجرى فتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات الواقعة. كما جرى نقل الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي المستشفى الجهوي محمد الخامس، فيما تم نقل المصابين السبعة إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية، وسط حالة استنفار طبي، خاصة أن بعض الإصابات وُصفت بالخطيرة، وفق ما أكدته مصادر صحية.

وفي حادثة ثانية لا تقل مأساوية، شهد شارع مولاي يوسف بالمدينة، في ساعة متأخرة من ليلة السبت المنصرم، حادثة سير مميتة أودت بحياة حارس مسجد بدر. وأفادت مصادر من عين المكان أن الضحية تعرض للدهس من طرف سيارة خفيفة أثناء عبوره ممر الراجلين، حيث جرفته المركبة لمسافة قبل أن تتوقف، ما أدى إلى وفاته في الحين متأثرا بقوة الصدمة. وأضافت المصادر أن السيارة كانت تقودها سيدة برفقة امرأة أخرى، قادمتين من اتجاه رياض تطوان، وأن الحادث وقع بالقرب من إشارة ضوئية، ما يطرح جدلا حول ظروف القيادة ومدى احترام قانون السير في تلك اللحظة. وتأتي هذه الحوادث بعد أيام قليلة فقط من حادثة أخرى بمنطقة اكزناية، راح ضحيتها سيدة إثر اصطدام بين دراجة نارية وسيارة.

ووضعت مطالب لمرات متكررة أمام المجلس الجماعي، حيث يطالب الكل بضرورة تقييم تجربة السير والجولان بطنجة، والإصغاء إلى كل ما يقدم من ملاحظات تصب في خانة البحث عن الحلول وإنقاذ أرواح المواطنين ، فلا بد من إيجاد حل لرعونة كل السائقين، وبالدرجة الأولى سائقي سيارات نقل العمال الذين لا يعيرون أي اهتمام للقانون ولا لأرواح ركابها ولا لمستعملي الطريق، فغالبية هذه السيارات تتحرك خارج نطاق قانون السير بسبب السرعة المفرطة تقول مصادر مطلعة، حيث تحولت إلى سيارات للسباق الجنوني الذي يهدد حركة السير بسبب تزايد عدد أساطيلها، وعدم احترام القانون من طرف القائمين عليها، ذلك أن كل تماطل في التصدي لهذه الظاهرة سيفاقم من الوضعية ويزيد من غلبة وغطرسة أصحاب هذا القطاع، تشير المصادر نفسها .

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى