
أكادير: محمد سليماني
تسبب الازدحام المروري في الطريق الرابطة بين أكادير والقرية السياحية “تغازوت باي” شمال أكادير، في عرقلة مرور سيارة تقل رئيس الفيفا “جياني انفانتينو” الذي حل بأكادير يوم الأحد الماضي لقضاء عطلة خاصة رفقة أسرته.
واستنادا إلى المصادر، فقد اضطر رئيس الفيفا إلى التوقف مرات عديدة في الطريق أثناء عودته إلى مقر إقامته بـ”تغازوت باي”، بسبب الازدحام المروري الكبير الذي تعرفه المنطقة كل موسم اصطياف، إذ إنه لقطع مسافة قصيرة جدا، يحتاج الأمر إلى ما بين ساعة ونصف وساعتين من الزمن، بسبب الازدحام الكبير في الطريق، حيث تعرف المنطقة توافدا كبيرا لكل من يرغب في السباحة بشواطئ المنطقة، والممتدة على طول الشريط الساحلي.
يحدث هذا الازدحام المروري وعرقلة السير أمام أنظار رئيس أكبر هيئة كروية في العالم، وفي فصل الصيف فقط، ما يعني أن الأمر سيكون أكثر تعقيدا، عندما تحل الفرق الكروية والمنتخبات العالمية والإفريقية بأكادير، خلال منافسات كأس إفريقيا وكأس العالم، سيما أن جل هذه المنتخبات التي ستلعب بملعب “أدرار” بأكادير، وسيتم الحجز لها للإقامة بفنادق القرية السياحية “تغازوت باي”، حيث هناك مجموعة من الفنادق المصنفة، فيما ستلعب مبارياتها الرسمية وستجري تداريبها بملعب “أدرار” وبباقي الملاعب المحيطة به، ما يعني أنها ستضطر للانتقال عبر الطريق الوحيدة بين “تغازوت باي”، ووسط أكادير، الأمر الذي سيشكل نقطة سوداء، إذا ظلت هذه الطريق تعرف ازدحاما واكتظاظا، ما من شأنه أن يعيق حركة المرور وانسيابيتها، خصوصا وأن بعض الجماهير كذلك وطواقم الفرق والهيئات الكروية الإفريقية والعالمية، ستكون إقامتها بفنادق “تغازوت باي”.
وتعرف الطريق الوطنية بين أكادير وتغازوت، في اتجاه مدينة الصويرة، اختناقات مرورية كبيرة بهذا المحور الطرقي الحيوي، على اعتبار أن سكان مدينة أكادير والمناطق المجاورة، يتنقلون نحو عدد من الشواطئ على طول الساحل الشمالي، والتابعة لجماعات أورير، وإمسوان، والتامري، وتغازوت، وهي شواطئ كثيرة، وتعرف توافدا كبيرا للمصطافين على مدار اليوم، وطيلة العطلة الصيفية.
وتعرف حركة السير بين أكادير والجماعات الترابية المحاذية للشريط الساحلي، منذ سنوات اختناقا مروريا كبيرا، إذ إن قطع مسافة صغيرة بهذا المحور الطرقي يتطلب ساعات من السير والتوقف المستمر، لذلك يلجأ بعض المصطافين إلى المرور من هذه المحاور قبيل ساعات الفجر أو بعده بقليل، وذلك تفاديا للازدحام والاختناقات المرورية الكبيرة، كما أن البعض يعدل عن التوجه إلى شواطئ شمال أكادير، لتفادي هذا الاختناق المروري، خصوصا وأن آلاف السيارات والعربات تتجه نحو هذه الشواطئ بشكل يومي.
واستنادا إلى المعطيات، فإن توسيع الطريق الوطنية الرابطة بين أكادير والصويرة، والمارة من عدد من الشواطئ بالجماعات الترابية التابعة لإقليم أكادير إداوتنان، أو فتح طريق أخرى، ظل مطلبا شعبيا منذ سنوات، خصوصا وأن هذه الطريق تعرف اكتظاظا مروريا كبيرا، في فصل الصيف، غير أن ذلك لم يتم بعد، ما عدا توسيع بعض مداخل الجماعات الترابية التي تمر منها هذه الطريق.





