حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

سيارات تهدد سلامة الركاب والمارة تتجول بأكادير

عربة «خطاف» تستخدم غاز البوتان تنفجر في الشارع العام

أكادير: محمد سليماني

 

عاش حي «أنزا العليا» و«تدارت» بأكادير، زوال أول أمس الاثنين، على وقع انفجار ضخم هز سيارة شخصية وسط الشارع العام، ما أثار الرعب والهلع في صفوف سكان الحيين، وكذلك مستعملي الطريق.

ونتج عن هذا الانفجار الذي هز سيارة  «خطاف» حريق ضخم أتى على السيارة بالكامل، وحولها إلى هيكل حديدي، فيما تعرض سائق السيارة لإصابات متفاوتة الخطورة، نقل على إثرها إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بالمدينة، أما الركاب الذين كانوا على متن هذه السيارة، فقد كانوا قد نزلوا منها قبيل انفجارها بلحظات.

واستنادا إلى المصادر، فإن أسباب هذا الانفجار الذي أثار الرعب والهلع فتعود إلى تسرب للغاز، ذلك أن هذه السيارة يشغلها مالكها بغاز البوتان، حيث وضع قنينة لغاز البوتان في الصندوق الخلفي للسيارة، غير أن تسربا للغاز أدى إلى اشتعال النيران فيها، قبل أن تنفجر القنينة، محدثة صوتا مخيفا. وظلت النيران تلتهم السيارة حتى أتت عليها بالكامل، دون تدخل لإطفاء النيران، وذلك بسبب بُعد ثكنة الوقاية المدنية عن حي «تدارت».

ورغم الأهمية الكبيرة التي يحتلها «الخطافة» في فك العزلة التي يعاني منها سكان عدد من أحياء مدينة أكادير، وخصوصا أحياء «أنزا العليا» و«تدارت»، وتوفير بدائل نقل للسكان، إلا أن هذه المركبات عبارة عن قنابل موقوتة تهدد سلامة الركاب والمارة ومستعملي الطريق.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عشرات «الخطافة» يشتغلون في مجال نقل المواطنين ما بين أحياء «أنزا» و«أنزا العليا» و«تدارت» وببعض المناطق القروية المجاورة إلى مدينة أكادير ومنها إلى هذه المناطق، إلا أنهم يستعملون سيارات ومركبات يشغلونها بقنينات غاز البوتان، مع ما يحمله ذلك من مخاطر كبيرة على سلامة الركاب ومستعملي الطريق.

ووفق المصادر، فإن السكان والركاب يضطرون إلى استعمال هذه المركبات في تنقلهم نحو وسط مدينة أكادير، لغياب بدائل أخرى، ذلك أن سيارات الأجرة بصنفيها الأولى والثانية لا تصل إلى أحياء «أنزا» و«أنزا العليا» و«تدارت» إلا نادرا، رغم أن هذه الأحياء تنتمي إلى المجال الحضري لأكادير، إلا أنها لا تصلها أبدا، كما أن خطوط حافلات النقل الحضري قليلة جدا بهذه الأحياء، حيث ينتظر السكان لساعات طويلة في انتظار وصولها، الأمر الذي يدفعهم مكرهين إلى استعمال سيارات «الخطافة»، للوصول إلى نقطة الوصول الخاصة بها قرب بوابة ميناء المدينة، ومنها ينتقلون من جديد عبر سيارات الأجرة الصغيرة، وعبر حافلات النقل الحضري، نحو مختلف أحياء عاصمة سوس. ورغم مطالب السكان للمجلس الجماعي ووالي الجهة بالتدخل لتوفير سيارات الأجرة بصنفيها الكبيرة والصغيرة بهذه الأحياء، إلا أن تلك المطالب لم يتم الالتفات إليها.

وتظل المركبات الحالية التي يستعملها «الخطافة» في نقل السكان والمواطنين من هذه الأحياء نحو المدخل الشمالي للمدينة قرب بوابة الميناء ومنه إلى هذه الأحياء، عبارة عن قنابل موقوتة تهدد سلامة الركاب ومستعملي الطريق، ذلك أن هذه المركبات تستعمل قنينات غاز البوتان، إذ تستعمل كل مركبة قنينة إلى قنينتين بدل استعمال البنزين، وذلك لتوفير هوامش ربح كبيرة، على اعتبار أن غاز البوتان أقل ثمنا من البنزين، كما أن البوتان يدوم وقتا أطول من البنزين، لذلك تتردد على هذه الأحياء كل يوم عشرات شاحنات توزيع قنينات البوتان، لأن الطلب عليها كبير بهذه المناطق.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى