
تحدث الفرنسي «هيرفي رونار» المدرب السابق للمنتخب الوطني والمدرب الحالي للمنتخب السعودي لكرة القدم، عن بدايات الدولي المغربي أشرف حكيمي مع «الأسود»، مبرزا أن مدافع نادي باري سان جيرمان الفرنسي تطور بشكل سريع، خاصة في ظل توفره على كل المؤهلات اللازمة لتحقيق ذلك.
وأشار «رونار»، إلى أن ناصر لارغيت المدير التقني الوطني السابق، كان وراء التحاق حكيمي بالمنتخب الأول، بعد أن كان ضمن قائمة المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما رفقة المدرب عبد الله الإدريسي، حيث أوصاه لارغيت بضم حكيمي إلى المجموعة الوطنية، عام 2016، خاصة وأنه كان يبحث عن مدافع أيسر، بعدما عجز عن إيجاد لاعب بمواصفات معينة لذلك المركز، وقال: «عندما وصل إلى نهاية التدريبات، طلبت منه الانتقال إلى اليسار، وتسديد العرضيات وكذلك على الجانب الأيمن، ومن هنا بدأت حكاية حكيمي مع المنتخب، حيث مر يومان أو ثلاثة أيام قبل مشاركته في مباراة مالي في تصفيات كأس العالم 2018».
وأضاف «رونار» : «خلال المعسكرين الأوليين، كان خجولا جدا، لأنه كان صغيرا، ثم بدأ يتأقلم مع الأجواء، أعتقد أن قوته تكمن في أسلوبه الفردي مع الكرة وسرعته القصوى، ومنحته كل الوقت الكافي، لقد اكتسب تجربة داخل المنتخب، حيث بدأ في عمر 17 عاما ويبلغ الآن سن 23، وبات من ركائز المنتخب المغربي».
وتابع مدرب المنتخب الوطني السابق، حديثه: «إنه شخص محبب ولطيف ومتحفظ تماما، عليه أن يظل كما هو في ظل الاهتمام الإعلامي الدولي المتزايد به، والحقيقة أنه أحد أفضل ظهير أيمن في العالم، وأتمنى أن يبقي قدميه على الأرض، إنه رجل بسيط يحب كرة القدم ويعيش أحلامه بكل براءته، وآمل أن يبقى بريئا لأطول فترة ممكنة»، وكشف «رونار»، عن إصرار حكيمي على إجراء التداريب رفقة المهاجمين، حيث قال: «عند نهاية كل تدريب، كنا نشتغل أمام المرمى مع المهاجمين، كان يأتي طوال الوقت ويقول «أنا مهاجم»، وفي كل مرة كان فعالا مثل المهاجمين، وهذا يلخص تطوره السريع، إذ لم يفاجئني عندما سجل 9 أهداف مع دورتموند الألماني و7 مع إنتر ميلان الإيطالي، فضلا عن 3 أهداف مع باريس سان جيرمان».





