
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن زيارة رسمية قامت بها نعيمة بن يحيى، وزيرة الأسرة والتضامن والإدماج الاجتماعي، إلى مدينة شفشاون، تحولت إلى حملة انتخابية سابقة لأوانها، ما جعل جمعيات وفعاليات المجتمع المدني تقاطع هذه الزيارة الحزبية. وأفادت المصادر بأن الوزيرة قامت بزيارة إلى المركز متعدد الوظائف التابع للتعاون الوطني، والذي لا يقدم أي خدمة وليست له وظيفة، ثم انتقلت إلى مركز تكوين النساء بحي الحافة، حيث لم تستقبلها رئيسة الجمعية التي تنتمي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي وتشتغل موظفة بعمالة الإقليم، كما لم تستقبلها هناك أي عضوة من عضوات الجمعية. وأكدت المصادر أن بن يحيى كان يرافقها خلال هذه الزيارة المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال، رفقة أعضاء من الحزب الذي تنتمي إليه الوزيرة، وعضو بمؤسسة الخيرية الإسلامية، التي لم تقم الوزيرة بزيارتها.





