
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس مكناس أعلنت عن سلسلة من الصفقات العموميـة بمبالغ مالية ضخمة، سيتم فتح الأظرفة الخاصة بها خلال الفترة ما بين 15 يونيو الجاري و2 يوليوز المقبل. وتتعلق هذه الصفقات بإنجاز الدراسات التقنية والهندسية والتصاميم والمراقبة وخدمات المختبر، من أجل بناء مستشفيين محليين للقرب بجماعتي غفساي وقرية با محمد بإقليم تاونات. وستكلف الدراسات التقنية والمختبرية لوحدها مبلغا ماليا يفوق ملياري سنتيم دون احتساب كلفة الدراسة الهندسية، وتتضمن التصاميم الهندسية ومراقبة أشغال المشروعين، وتتراوح كلفتها، حسب القوانين المعمول بها، بين 4 و6 بالمائة من قيمة الأشغال، حيث قدرت الكلفة القصوى لمشروع مستشفى غفساي بأكثر من 18 مليارا ونصف مليار لساكنة لا تتجاوز 7 آلاف نسمة، وبلغت الكلفة القصوى لبناء المستشفى المحلي لقرية بامحمد أكثر من 20 مليارا و200 مليون سنتيم لساكنة لا تصل 21 ألف نسمة، في حين تم إهمال مشروع إعادة تأهيل أكبر مستشفى إقليمي بالجهة، وهو مستشفى محمد الخامس بمكناس الذي يقدم خدمات لساكنة يفوق تعدادها مليون نسمة.





