
المضيق: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن كل التدخلات التي قامت بها بعض القيادات في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أول أمس الاثنين، من أجل رأب الصدع وإنهاء الخلافات داخل هياكل الحزب بإقليم المضيق، انتهت بالفشل وإصرار كل جهة على صواب قراراتها، ورفض التراجع بشأن تجميد العضوية والاستياء من إهمال القيادة المركزية للتحذير من الانقسامات.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه قبيل زيارة إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لعمالة المضيق – الفنيدق، قرر العديد من الأعضاء تجميد العضوية في الفروع المحلية، حيث تم عقد اجتماع موسع بالمقر الإقليمي للحزب بالمضيق، ضم الفروع المحلية بالإقليم، وذلك للتداول في المستجدات التنظيمية المرتبطة بالتحضير للمؤتمر الإقليمي.
وأضافت المصادر عينها أن العديد من الاتحاديين المقربين من القيادي عبد الواحد الشاعر رفضوا بشكل قاطع قرار تكليف أشخاص غير مرغوب فيهم بحسبهم من أجل الإشراف على التحضير للمؤتمر المحلي، وذلك لأنهم لا يحظون بثقة المناضلين ولم يقدموا أي إنجاز يُذكر طيلة فترة انتدابهم كممثلين للترافع عن مصالح المواطنين.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن صراعات الاتحاديين بالمضيق، تأتي في ظل اقتراب الانتخابات التشريعية، حيث تم تجميد عضوية كافة الفروع المحلية بالإقليم، وتجميد عضوية جميع الأعضاء المستشارين بالجماعات المحلية داخل الحزب، فضلا عن تجميد عضوية أعضاء النقابة والمناضلين والمناضلات في الحزب بالإقليم.
وهاجم الأعضاء الغاضبون القرارات التي اتخذتها القيادة الوطنية للحزب في موضوع الصراعات الداخلية، والتي جاءت منافية بحسبهم لتوجهات القيادة الإقليمية، وضد إرادة القواعد الحزبية، عبر فرض تكليف أشخاص لا يملكون أي شرعية تنظيمية ولا يحظون بالثقة اللازمة.





