
سفيان أندجار
كشف مصدر مطلع داخل نادي الوداد الرياضي لكرة القدم أن الأخير دخل مرحلة جديدة من إعادة ترتيب أوراقه، بعدما تمكنت إدارة الفريق من إغلاق ملف الدولي المغربي حكيم زياش، أحد أكثر الملفات التي أثارت الجدل داخل البيت الأحمر خلال الفترة الأخيرة، وذلك عقب مفاوضات طويلة ومعقدة انتهت إلى اتفاق أنهى حالة الشد والجذب بين الطرفين.
وحسب مصدر مطلع، فقد لعب كريم الأحمدي، وكيل اللاعب زياش، دورا حاسما في تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة أنهت الخلاف، حيث جرى الاتفاق على حصول حكيم على مبلغ 500 مليون سنتيم، تمثل رواتب الأشهر الثلاثة الأخيرة ، إلى جانب المنحة الخاصة بالموسم الثاني. وبذلك، أسدل الستار على ملف ظل حاضرا بقوة في كواليس النادي، وانتقل من مرحلة الخلاف والتوتر إلى التسوية النهائية.
وتأتي هذه التسوية في وقت كان فيه ملف زياش يشكل واحدا من أبرز التحديات التي واجهت الرئيس الحالي إبراهيم العسري، بعدما وجد نفسه أمام ملف ورثه عن سلفه هشام أيت منا، قبل أن تنجح الإدارة الحالية لفريق الوداد في الوصول إلى اتفاق أنهى تداعياته المالية والرياضية.
وفي موازاة ذلك، علم المصدر نفسه أن حكيم زياش وقع عقدا مع نادي بوتافوغو البرازيلي يمتد لستة أشهر، مقابل 600 مليون سنتيم.
من جهة أخرى، لا يزال الوضع الإداري داخل نادي الوداد الرياضي ينتظر بدوره الحسم النهائي، خصوصا في ما يتعلق باستكمال إجراءات انتقال رئاسة شركة الوداد، إذ لم يتم إلى حدود بداية الأسبوع الجاري تحديد موعد رسمي لتسليم السلط بين الرئيس السابق هشام أيت منا والرئيس الحالي إبراهيم العسري، رغم مرور نحو شهر ونصف الشهر على بداية الفترة القانونية، وهو ما يبقي هذا الملف مفتوحا داخل المؤسسة الحمراء.
وعلاقة بالفريق الأول بدت شكوك كثيرة بعد المباراة الودية التي خاضها الوداد أمام حسنية أكادير، والتي انتهت بهزيمة الفريق الأحمر، وكشفت للمدرب البرتغالي باولو سيرجيو عن مجموعة من النقائص التي تحتاج إلى معالجة عاجلة، قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية.
وكان سيرجيو قد استبعد خمسة لاعبين من قائمة المباراة، ويتعلق الأمر بوليد عتيق، جوزيف باكاسو، راميرو فاكا، أسامة الزمراوي وأيمن الوافي، وغاب الأخير بسبب إصابة على مستوى الركبة، في حين لم يكن الزمراوي جاهزا عقب فترة طويلة من الغياب، بينما جاء استبعاد الثلاثي الآخر بقرار تقني من المدرب.
وما أثار قلق سيرجيو بشكل أكبر كان الأداء الهجومي، بعدما فشل لاعبو الوداد في ترجمة عدد من الفرص السانحة إلى أهداف، وهو ما أعاد إلى الواجهة مطلب التعاقد مع مهاجم جديد قادر على منح الخط الأمامي الفعالية التي يفتقدها حاليا.
وحسب المصدر ذاته، فقد جدد المدرب البرتغالي مطالبه بضرورة التعاقد مع مهاجم يمتلك السرعة والقدرة على التحرك خلف دفاعات المنافسين، ويجيد استغلال المساحات في الهجمات المرتدة، فضلا عن امتلاكه الحس التهديفي والقدرة على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف.





