حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

سلطات بنسليمان تمهل التجار إلى نهاية غشت لإفراغ «المارشي»

المعنيون يطالبون بفتح تحقيق في اختلالات بنيوية بالسوق الجديد

مصطفى عفيف

 

أعلنت السلطات المحلية بمدينة بنسليمان أن 30 من غشت الجاري هو آخر يوم في عمر السوق المركزي القديم،  داعية كافة التجار المعنيين إلى استغلال هذه المهلة الإضافية لاستكمال عملية الانتقال وإفراغ المحلات القديمة داخل الآجال المحددة، وذلك استجابة لملتمس سبق أن تقدم به عدد من التجار، من أجل منحهم فترة إضافية لاستكمال تهيئة وتجهيز محلاتهم التجارية الجديدة قبل الانتقال إليها بشكل نهائي، وهو الاجراء الذي يأتي في إطار ورش يهدف إلى إعادة تنظيم النشاط التجاري وتأهيل المدينة وتحسين الفضاء العمومي، في أفق وضع حد نهائي لاستغلال السوق المركزي القديم وانتقال التجار إلى محلاتهم الجديدة، والتي عبر التجار عن رفضهم الدخول إليها بسبب تسجيلهم لمجموعة من الاختلالات.

 

وسبق لعدد من تجار السوق البلدي المركزي بمدينة بنسليمان، المنضوين تحت إطار جمعية المدينة الخضراء، إلى مراسلة الحسن بوكوتة، عامل إقليم بنسليمان، من أجل معرفة مصير مخرجات لقاء سابق، جمع أعضاء الجمعية مع المسؤول الترابي المذكور، والذي قدم لهم وعودا بالعمل على اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بإعادة إصلاح السوق الجديد، حيث أكد حينها العامل بوكوتة على أهمية تنزيل مبدأ المقاربة التشاركية، قبل أن يتفاجأ التجار بأن أشغال إعادة هيكلة السوق تم إنجازها بشكل انفرادي، ودون إشراك المعنيين، واقتصرت الأشغال على تهيئة مرأب خاص بالسوق المركزي، لاستغلاله كسوق نموذجي، لا يستجيب بحسب جمعية التجار، لمعايير السلامة الصحية، فضلا عن العيوب التقنية التي شابت أشغال إنجاز أنابيب الربط بشبكة الماء الصالح للشرب، مثلما هو الحال بالنسبة إلى أشغال الربط بالكهرباء، والتي أضحت تهدد سلامة التجار والمرتفقين على حد سواء، بحسب ما تضمنته شكاية  تجار جمعية المدينة الخضراء، التي اطلع عليها العامل بوكوتة.

وأوضح تجار السوق المركزي ببنسليمان، في شكايتهم التي تم توجيه نسخة منها إلى وزير الداخلية، أن إعادة الهيكلة تشمل تعويض محل تجاري بآخر مثله، وليس بمكان في السوق النموذجي الذي يفتقر إلى التهوية وشروط السلامة الصحية، حيث إن المحلات التجارية المنجزة بالسوق الجديد لا تتوفر على أبواب، ما يجعل السلع عرضة للسرقة، وتستحيل معه ممارسة النشاط التجاري في ظروف آمنة، ولا يمكن بأي حال أن يشكل المرفق المذكور إضافة نوعية لفائدة التجار والمرتفقين، في ظل العيوب التقنية التي تم رصدها من طرف لجنة تقنية، بخصوص قنوات الصرف الصحي، خاصة على مستوى الجناح الخاص بتجار السمك بالتقسيط، معربين عن أملهم في تفاعل سريع من طرف عامل إقليم بنسليمان، لضمان جودة الخدمات، مجددين رفضهم لإعادة إيوائهم بالسوق الجديد، إلى أن يتم إصلاحه بطريقة ملائمة.

وكان تجار «المارشي» ببنسليمان، قد وضعوا شكايات في الموضوع لدى وزارة الداخلية، وأيضا بكتابة ضبط والي جهة الدار البيضاء- سطات، بشأن الاختلالات التي رافقت قرار هدم السوق المركزي، بناء على قرار اتخذه المجلس الجماعي، دون معرفة وجهة نظر التجار، وفي غياب دراسة الجدوى بشأن السوق الجديد، المنجز بدعم من المجلس الإقليمي لعمالة بنسليمان، حيث تمت هندسة المرفق المذكور على شكل مؤسسة تعليمية، والاعتماد على إحداث طوابق بهدف استيعاب أكبر عدد من تجار القرب، في وقت كشفت نهاية الأشغال عن العديد من العيوب التقنية في إنجاز الأشغال، حيث تحولت فضاءات داخل السوق النموذجي الجديد إلى برك من المياه، بسبب غياب قنوات تصريف المياه، بالجناح المخصص لبيع اللحوم والأسماك، وانعدام التهوية، وغياب معايير السلامة الصحية، دون أن تتم لحدود الساعة مساءلة الجهات المعنية بالتقصير في تفعيل إجراءات مراقبة وتتبع الأشغال، وفق مقتضيات دفتر تحملات الصفقة.

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى