
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، يتعرض لضغوطات قوية من طرف قياديين بارزين بالحزب، من أجل وضع نساء مقربات منهم على رأس اللوائح الجهوية المخصصة للنساء في الانتخابات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، التي ستجرى يوم 23 شتنبر المقبل، وذلك على غرار ما حصل في انتخابات سنة 2021. وأفادت المصادر بأن منظمة المرأة الاستقلالية، التي توجد على رأسها البرلمانية خديجة الزومي، تطالب بإنصاف مناضلات الحزب وفتح المجال أمام كفاءات وطاقات نسائية شابة، وأوضحت المصادر أن جهة الدار البيضاء تعرف صراعات قوية حول مقعد اللائحة النسائية، بعدما ظل هذا المقعد طيلة الولايات التشريعية السابقة حكرا على بنات عائلات سياسية نافذة، ويدور حاليا الصراع بين وزيرتين سابقتين ترغبان في العودة إلى البرلمان من باب لائحة «الريع»، بعد انقطاع صلتهما بالحزب منذ إعفائهما من منصبيهما الوزاريين.





