
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن هناك تحركات مكثفة تجري في الكواليس لإعادة رسم الخريطة الانتخابية والسياسية بمدينة سلا، وذلك بعد استبعاد بعض الوجوه المعروفة من الترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة، بسبب وجودها في وضعية تنافٍ، ويتعلق الأمر برئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، رشيد العبدي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، ونور الدين الأزرق، رئيس مجلس العمالة، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وعمر السنتيسي، عمدة المدينة، عن حزب الاستقلال، حيث لا يسمح القانون لهؤلاء بالترشح لمجلس النواب، لكونهم يشغلون مناصب انتخابية تتنافى مع العضوية بالبرلمان. وأفادت المصادر بأن المدينة تشهد، في الآونة الأخيرة، حركة سياسية لافتة، مع شروع عدد من الوجوه الانتخابية في عقد لقاءات واتصالات مكثفة، توصف في الأوساط المحلية بأنها محاولات لإعادة التموقع استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، المرتقبة خلال الأشهر القادمة. وتأتي هذه التحركات في سياق دينامية سياسية مبكرة تعرفها سلا، التي تعد من أبرز المدن الانتخابية على الصعيد الوطني، بالنظر إلى حجم الكتلة الناخبة وتنوع مشهدها الحزبي، إذ تسعى مختلف الأطراف إلى كسب موقع متقدم في السباق نحو الترشيحات البرلمانية المقبلة.





