
طنجة: محمد أبطاش
افتتحت، أول أمس السبت، بمدينة طنجة، دائرة أمنية جديدة للشرطة ومقر جديد لمصلحة حوادث السير، وذلك في إطار تنزيل مخطط المديرية العامة للأمن الوطني الرامي إلى تطوير وعصرنة وتدعيم البنيات التحتية للمنشآت الشرطية وتقريب الإدارة الأمنية من المواطنين.
وتعتبر الدائرة الأمنية الجديدة، الواقعة بحي العرفان والتابعة لمنطقة أمن طنجة- المدينة ضمن ولاية أمن طنجة، بنية شرطية مندمجة تتوفر على مرافق خدماتية وولوجيات متكاملة لفائدة الساكنة المحلية، كما تواكب التوسع الحضري لهذا القطب العمراني الجهوي. وبفضل مواردها البشرية وتجهيزاتها الحديثة، تهدف هذه البنية الشرطية، التي افتتحت بحضور والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، وعدد من المسؤولين العسكريين والمحليين والأمنيين، إلى تقديم خدمات أمنية وإدارية مندمجة لفائدة المواطنين. كما تم، بالمناسبة، تدشين مقر جديد لمصلحة حوادث السير 1، والتي كانت توجد بإحدى المباني بحي البرانص. ويتوفر المقر الجديد لهذه المصلحة على جميع الإمكانيات اللوجيستيكية والخدماتية المساعدة على حسن استقبال المواطنين والمرتفقين الوافدين عليها.
وحسب المعطيات التي تم استعراضها خلال عملية الافتتاح، فإن إحداث هذه الدائرة الأمنية الجديدة يتزامن مع الاحتفال بعيد العرش المجيد، كما يندرج ضمن سياسة المديرية العامة للأمن الوطني لتقريب الخدمات الأمنية للمرتفقين، ومواكبة النمو الديموغرافي الذي تعرفه منطقة طنجة باعتبارها القطب الاقتصادي الثاني بالمغرب.
وحسب المعطيات، فإن هذه الدائرة الجديدة ستغطي مساحة جغرافية كانت تشغلها الدائرتان الثالثة والحادية عشرة، كما أن الدائرة ستلبي احتياجات حوالي 70 ألف نسمة، وستغطي مساحة تناهز 24 كيلومترا مربعا، بما فيها شاطئ سيدي قاسم بالمحيط الأطلسي والمركب الجامعي الزياتن الذي يضم حوالي 30 ألف طالب وعدة مركبات سكنية ومحاور طرقية حيوية.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني انخرطت، في السنوات القليلة الماضية، في مخطط تطوير المرافق الشرطية وتحديث البنايات والمنشآت الأمنية بشكل يسمح بتوفير فضاءات مندمجة للعمل من شأنها تحسين ظروف الاشتغال للموظفين من جهة، وتحسين شروط الاستقبال للمرتفقين من جهة ثانية، وهي المخططات التي وضعت أمام المصالح الأمنية بطنجة بخصوص حي بوخالف وضرورة عصرنته أمنيا.





