حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

عبد المالك السنتيسي.. طبيب المنتخب ورئيس الوداد وعضو في جهاز جامعة كرة القدم

شاركوا في «الكان» ثم رحلوا:

جمع عبد المالك السنتيسي بين الطب والتدبير الرياضي، بدأت علاقته مع الوداد عاشقا للفريق الأحمر، وتحول إلى طبيب للنادي والمنتخب المغربي، قبل أن يصبح رئيسا للوداد وعضوا جامعيا.

قد يكون السنتيسي نسخة منقحة من محمد الطاهري الجوطي، الذي كان طبيبا للمنتخب المغربي، ثم أصبح وزيرا للرياضة متحكما في غرفة قيادة الجامعة والفريق الوطني. وحين بدأ السنتيسي مساره عبر بوابة المنتخب ومنها إلى الوداد، بدعم من الطبيب السابق للفريق الطاهري الجوطي، حين تولى هذا الأخير حقيبة الرياضة والشباب سنة 1974.

اشتغل السنتيسي، في بداية الثمانينات، طبيبا للوداد الرياضي، قبل أن يتولى رئاسة النادي في الفترة من 1996 إلى 1999. وأحرز مع الوداد، بصفته عضوا في المكتب المسير أو رئيسا له، 17 لقبا، ضمنها 7 ألقاب للبطولة و5 كؤوس للعرش، فضلا عن كأس محمد الخامس سنة 1979 وكأس الأندية العربية البطلة سنة 1989 والكأس العربية الممتازة سنة 1990، بالإضافة إلى كأس إفريقيا للأندية البطلة سنة 1992، ناهيك عن ألقاب أخرى بصفته طبيبا للفريق.

وسبق للراحل أن اشتغل عضوا باللجنة الطبية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعضوا باللجنة الطبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ورئيسا للجنة الطبية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكان له فضل تثبيت الجانب الطبي لدى المنتخبات الوطنية والفرق.

سجل عبد المالك حضوره في دورة كأس أمم إفريقيا 1988 التي احتضنتها بلادنا، وعايش عن قرب أعطاب لاعبي المنتخب الوطني، وكانت له اتصالات مطولة مع أطباء الأندية الأوربية والمحلية التي يلعب في صفوفها لاعبو المنتخب.

 

 

 

لكن أول ظهور لعبد المالك السنتيسي في العارضة الطبية للمنتخب، يعود لسنة 1976 حين خاض الفريق الوطني إحدى مبارياته الإقصائية في تطوان، حسب رواية للاعب الدولي السابق عبد المجيد سحيتة، قبل أن يمارس المهمة نفسها مع الوداد، وحين فتح باب الترشيحات لخلافة عبد الرزاق مكوار انضم لفريق العمل الذي كان يقوده أبو بكر اجضاهيم قبل أن يقودا سويا سفينة الوداد خلال التسعينات.

حين أعلن نادي الوداد الرياضي، على موقعه الرسمي، وفاة الدكتور عبد المالك السنتيسي، يوم 19 يناير 2022، لم تتم الإشارة إلى صفته طبيبا للوداد والمنتخب وتم الاكتفاء بصفة رئيس النادي. لكن عبد المالك مات قبل عشر سنوات بعد أن توقف قلبه ونعاه أهله، ثم عاد إلى الحياة بقدرة إلهية.

عرف السنتيسي بمواقفه الجريئة في جموع الوداد والجامعة، حين قال في رثاء حال المنخرطين خلال جمع صاخب أثناء ولاية نصر الدين الدوبلالي:

«أحس بالمرارة والألم يعتصر قلبي، وأنا أعاين هذا المستوى المتدني للمنخرطين، وحالة الوداد سيئة للغاية وليست بخير، والدليل على ذلك أن العائلات الودادية كلها انسحبت، وبعد أن كان عدد المنخرطين يصل إلى 300 منخرط بالكاد أصبحنا 100 منخرط».

كانت الرئاسة مشتركة بينه وبين أبو بكر اجضاهيم، وكان أغلب المسيرين من المحامين الذين يؤازرون عبد المالك، وخلال تلك الفترة اندلعت قضية مسدس بوبكر في مباراة «ديربي» برسم كأس العرش بين الوداد والرجاء، وأصدر الجنرال حسني بن سليمان حكما بتوقيف اجضاهيم لمدة سنة لأنه شهد شاهد من الوداد في شخص المسيرين، بل إن أوزال، نائب رئيس الجامعة، بين لحسني بن سليمان عدم سلامة القرار فتمت، بعد مدة من التوقف، مراجعة الحكم، وخلال فترة التوقيف كان الدكتور السنتيسي رئيسا للوداد.

من مواقف عبد المالك المثيرة للجدل قراره بتسريح نجم الوداد خليل عزمي في صيف سنة 1993، غير أن الرئيس السابق عبد المالك السنتيسي، بعد أن دعاه إلى التريث بعض الوقت، إلى غاية توفير السيولة المالية الكافية لصرف جميع مستحقاته وباقي اللاعبين، إلا أن الحارس الدولي السابق رفض ذلك، وقال للرئيس: «يمكنني أن أعبر الشارع وألعب معززا مكرما»، وكان يقصد أنه يمكنه الانتقال إلى الرجاء.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى