
كشفت دراسة أمريكية أن العديد من الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي تحدث عند الشابات اللواتي لم يخضعن لتصوير الثدي بالأشعة السينية.
يعد تصوير الثدي بالأشعة السينية وسيلة لفحص سرطان الثدي ومن خلال الرسالة التي نقلتها دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة «هارفارد». تم إجراء البحث على مجموعة من سبعة آلاف وثلاثمائة وواحد امرأة تم تشخيصهن بسرطان الثدي الغازي بين عامي ألف وتسعمائة وتسعين وألف وتسعمائة وواحد وتسعين.
ووفقا للأرقام التي تم نشرها، وجدت الدراسة أنه من بين ستمائة وتسع حالات وفاة مؤكدة بسرطان الثدي، كانت تسعة وعشرون في المائة من النساء اللائي تم فحصهن عن طريق التصوير الشعاعي للثدي وواحد وسبعون في المائة في النساء دون فحص. بالإضافة إلى ذلك، حدثت خمسين في المائة من الوفيات بين النساء دون سن الخمسين، ثلاثون في المائة بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين الأربعين والتاسعة والأربعين سنة وفي وقت التشخيص، كان متوسط العمر تسعة وأربعين سنة بالنسبة للنساء المتوفيات بسرطان الثدي.
يشير البروفيسور بليك كادي إلى أن الطبيعة البيولوجية لسرطان الثدي لدى الشابات أكثر عدوانية في حين أن السرطانات لدى النساء الأكبر سنا تميل إلى أن تكون أكثر خمولا. يشير هذا إلى أن الفحص بشكل أقل تواترا عند النساء الأكبر سنا ولكنه أكثر تواترا عند النساء الأصغر سنا وقد يكون مبررا بيولوجيا أكثر وأكثر فعالية من حيث التكلفة.
دراسة تطالب بالكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى النساء الأصغر سنا. ومع ذلك، فإن الفحص المعمم للنساء دون سن الخمسين يثير مسألة التشخيص المفرط لسرطان الثدي، أي الأورام الموضعية التي لا تتطور بالضرورة إلى سرطان الثدي.
يقول الدكتور دانيال كوبانس من مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن وجامعة «هارفارد» إن هذه الدراسة نظرت في كل امرأة على المستوى الفردي مع بيانات مباشرة عن الفحص وتحديد النساء اللائي متن بسبب سرطان الثدي.




