حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

“فيتور” الزيتون بجهة طنجة يجر بنعلي للمساءلة

مطالب برلمانية بتدابير عاجلة لحماية البيئة

طنجة: محمد أبطاش

جر فريق برلماني ليلى بنعلي، وزير التنمية المستدامة والطاقة، للمساءلة البرلمانية، بسبب الوضعية البيئية المقلقة التي تعرفها عدد من معاصر الزيتون بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بالتزامن مع موسم عصر الزيتون، حيث يتم التخلص من مخلفات طحن الزيتون المعروفة بـ”الفيتور” بطريقة غير منظمة. وأشار الفريق البرلماني إلى أن تصريف هذه المخلفات في الوديان، التي تمثل شرايين مائية أساسية للسكان المجاورين لمعاصر الزيتون، يفاقم المخاطر البيئية والصحية، خاصة أن مياه هذه الوديان تستخدم لسقي الأراضي الفلاحية، وتوفير الماء للماشية، وأحياناً لأغراض منزلية بسيطة. ولفت النواب إلى أن هذه الممارسات تهدد التوازن البيئي وتزيد من احتمالية تلوث الموارد المائية، مما قد يكون له انعكاسات مباشرة على صحة المواطنين وسلامتهم.

واستفسر الفريق الوزيرة عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإلزام أصحاب معاصر الزيتون باحترام القواعد البيئية المعمول بها، واعتماد حلول قانونية وآمنة لمعالجة مخلفات العصر، بما يضمن حماية البيئة والصحة العامة، ويحد من التلوث الناتج عن المخلفات العضوية للصناعة الزيتية.

ومازال الكل يترقب تنزيل مشروع مرتبط بمعالجة هذه الظاهرة، ومن ضمن الإجراءات المقترحة إنشاء مناطق صناعية جديدة مخصصة لوحدات عصر الزيتون، ونقل مادة “المرج” وإعادة تدويرها بشكل مناسب، وتمثل هذه الإجراءات بداية مهمة، لكنها تبقى غير كافية في حال عدم تسريع التنفيذ وتدعم بحلول تقنية أكثر فاعلية.

ووفق المعطيات المتوفرة، فمن ضمن الحلول المقترحة والمستعجلة التي وضعت أمام عمالات الإقليم ، التركيز على معالجة المرج في كل من الوحدات التقليدية والعصرية، فبالنسبة للوحدات التقليدية، ذات القدرة الضعيفة على معالجة المرج، جرى اقتراح تجهيزها ببراميل بسعة 200 لتر، متبوعة بأحواض صغيرة تسمح بتبخر المرج،  وتبلغ كلفة الاستثمار المتوسطة لهذه العملية حوالي 20,000 درهم لكل وحدة، وهو مبلغ وصف بالمعقول في ظل الفوائد البيئية المنتظرة. وحسب المعطيات نفسها، فإن الوحدات العصرية وشبه العصرية، فإن معالجة المرج تتطلب استخدام تقنيات حديثة،  في الوحدات ذات المرحلتين، إذ يتم فصل الزيت عن المواد الصلبة، مما يقلل من تصريف المرج السائل، بينما تركز الإجراءات على معالجة النفايات الصلبة الغنية بمادة المرجان من خلال التجفيف، في حين  تتطلب الوحدات العصرية ذات الثلاث مراحل تدابير أكثر تعقيدا، إذ تفصل السوائل والزيوت عن المادة الصلبة، مما ينتج كميات كبيرة من المرج تتطلب نظام معالجة دقيق يشمل أحواضا غير نفاذة للتبخر وأنظمة لفصل الزيوت وإزالة المواد الصلبة وفق المقترحات التي وضعت أمام هذه المصالح. وحسب بعض المصادر، فإن الكل ينتظر التسريع بتنزيل هذه الإجراءات، وتوسيع نطاقها لتشمل كافة المعاصر على اختلاف أنواعها، خاصة في ظل توجه الدولة لحماية الفرشة المائية ضمانا للأمن المائي للمواطنين بشتى القرى والمدن المحلية لجهة طنجة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى