
القنيطرة: المهدي الجواهري
ارتفع منسوب السعار الانتخابي لدى عزيز رباح، رئيس بلدية القنيطرة، والموالين له في استغلال كل الفضاءات والمناسبات التي تنظمها الجمعيات بالقنيطرة وخارجها، وإخراجها من سياق طبيعة الأنشطة وموضوعها محاولة لتلميع صورة عزيز رباح أمام الرأي العام، بعدما صار ممقوتا بالمدينة ومرفوضا لدى كل الأوساط بسبب فشله في تدبير شؤون المدينة وتخلفه عن الوعود التي قطعها على نفسه في إصلاح ومعالجة العديد من الملفات والنهوض بمدينة القنيطرة.
واستغلت رشيدة أوداني، عضو بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، عن حزب «المصباح»، أمام زوجة رباح ورئيسة قسم الشؤون الاجتماعية والثقافية المنتمية هي الأخرى للحزب وأمينة مال الفرع المحلي بالقنيطرة، لقاء نظمته جمعية بدار الشباب بالمهدية، للدفاع عن عزيز رباح والتسويق له وضمان دعمه لها في مشروع نادي المتقاعدين، حيث سلمها في وقت سابق بقعة أرضية للجمعية التي تديرها، وهو ما أشارت إليه في هذه المناسبة بأن رئيس بلدية القنيطرة منح جمعيتها 2500 متر مربع ومبلغ 100 مليون سنتيم، وهو ما استفز العديد من الحاضرين والمشاركين بأنهم تعرضوا للاستغلال وقرصنة النشاط ذي الطبيعة الفنية والثقافية والأدبية وتحويله إلى مسرح انتخابي وفضاء للدعاية للأشخاص أمام استغراب الجميع.
وأكدت مصادر «الأخبار» أن هذه العملية التي قامت بها عضو جمعية المتقاعدين لحشد عدد من المتقاعدين وإقحامهم في الدعاية لفائدة عزيز رباح، الذي سبق له أن استقطب العضو المذكورة من داخل هاته الجمعية، بعدما سلم البقعة الأرضية لجمعيتها مقابل منصب لها باللائحة النسائية للجهة في الانتخابات المحلية.
وكشفت مصادر الجريدة أن إفشاء عضو جمعية المتقاعدين المنتمية لحزب العدالة والتنمية، عن الدعم السخي لعزيز رباح ما هو إلا وسيلة لضمان ولاء المتقاعدين لخدمة أجندة الحزب والدعاية السياسية والانتخابية، مطالبين السلطات الإقليمية بتفعيل القانون والمراقبة الإدارية على المنتخبين في تدبيرهم للشأن العام، وعدم استغلال المال العام خارج القوانين المؤطرة له، من حيث الحكامة والشفافية وعدم استغلال النفوذ وتنازع المصالح.




