
تطوان: حسن الخضراوي
مع اقتراب مناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، سجل تباين كبير في أسعار الأضاحي بعدد من الأسواق المخصصة لبيع المواشي بتطوان والمضيق وشفشاون وباقي الأقاليم بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، حيث عبر العديد من المواطنين، أول أمس الأحد، عن استيائهم من لهيب الأثمان، وقلة العرض بالفنيدق وبعض الأسواق بشفشاون على سبيل المثال لا الحصر، ما ينذر باستغلال الفرصة من قبل المضاربين و«الشناقة».
وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من أسواق الماشية بتطوان وباقي مدن الشمال ستشهد ارتفاعا ملحوظا في العرض، بحر الأسبوع الجاري، لكن على سلطات المراقبة العمل على تنظيم الأمر بالاستمرار في منع البيع بالمحلات داخل الأحياء، وضمان تجميع الماشية المعروضة حتى تستقر الأثمان، بحيث يمكن لكل فئة اجتماعية اقتناء الأضاحي، حسب القدرة الشرائية والمداخيل الشهرية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن بعض الصفحات على المنصات الاجتماعية تثير الفزع في نفوس المواطنين، بواسطة نشر معلومات مغلوطة وصور معدلة بالذكاء الاصطناعي لحالة بعض أسواق الماشية، ما يربك عمل السلطات المختصة في المراقبة، ويجعل المضاربين يستغلون الفرصة، حيث يتم الرفع من الأثمان دون مبررات حقيقية، كما يتم تسويق إشاعات تتعارض والتصريحات الحكومية، التي أكدت على أن العرض يفوق الطلب بالنسبة إلى الأضاحي لهذا الموسم 1447 هجرية.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات الإقليمية المسؤولة بأقاليم جهة طنجة – تطوان- الحسيمة، تحث على التتبع اليومي لسير الأسواق المخصصة لبيع المواشي، حيث تم توجيه تعليمات إلى السلطات المحلية المعنية، من أجل إنجاز تقارير يومية تحيط بكل المعطيات الميدانية، وتنزيل مجموعة من الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي يمكنها التخفيف من الارتباك بين العرض والطلب.
ومن أجل منع «الشناقة» من المضاربة في أثمنة المواشي بالأسواق القروية والحضرية المفتوحة، فضلا عن تعزيز المراقبة المتعلقة بالصحة والسلامة، طالبت أصوات مهتمة بالشأن العام المحلي بتعقب كافة الشائعات ومواجهتها، والوقوف أمام محاولة جهات إفراغ القرار الاستراتيجي لحماية القطيع الوطني وضمان تعافيه من محتواه وأهدافه بالغة الأهمية في توفير الأضاحي للموسم الحالي.





