حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

«لايف» واكبت شعبية محمد الخامس في أمريكا بعد المنفى

«إن الأمريكيين يقدرون الملك محمد الخامس، وأتذكر كيف أن صوره غزت الصحف والمجلات الأمريكية باعتباره ملكا عائدا إلى العرش وأحد وجوه شمال إفريقيا المرموقين. وزيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، سنة 1957، كانت أكبر دليل على أن الرأي العام الأمريكي كان يعرف محمد الخامس وهتف ترحيبا به ضيفا على الولايات المتحدة»

مقالات ذات صلة

يونس جنوحي

بحسب ما نشرته مجلة «لايف» من صور لتغطية وصول الملك الراحل محمد الخامس إلى الرباط يوم 16 نونبر 1955، عائدا من المنفى، فإن شعبية الملك كانت مرتفعة جدا في الولايات المتحدة، رغم أن أغلب الأمريكيين لم يكونوا، إلى وقت قريب، يعرفون معلومات وافية عن القضية المغربية.

الصور التي التقطها توماس ماكافوي للسلطان محمد بن يوسف، فور عودته إلى الرباط وسط الاحتفالات الشعبية، حظيت باهتمام كبير في الوسط الأمريكي. وكانت تلك المرة الأولى التي تتطرق فيها الصحافة الأمريكية لقضية المغرب دون مراقبة مسبقة من الإدارة الفرنسية في الرباط. ولم تعد تسمية «المغرب الفرنسي» متداولة بعد نونبر 1955.

علقت الناشرة والكاتبة الأمريكية سيسيل ماگواير، التي سبق لها الإشراف على كتاب دعائي للسياحة في المغرب اعتمادا على صور توماس ماكافوي، في رسالة تقديمية لمؤلفها الدعائي الصادر سنة 1962، قائلة: «إن الأمريكيين يقدرون الملك محمد الخامس، وأتذكر كيف أن صوره غزت الصحف والمجلات الأمريكية باعتباره ملكا عائدا إلى العرش وأحد وجوه شمال إفريقيا المرموقين. وزيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، سنة 1957، كانت أكبر دليل على أن الرأي العام الأمريكي كان يعرف محمد الخامس وهتف ترحيبا به ضيفا على الولايات المتحدة».

كانت صور توماس ماكافوي ذات تأثير في الرأي العام الأمريكي وقتها. ففي خمسينيات القرن الماضي كانت «لايف»، «التايم» والصحف اليومية والأسبوعية، تهيمن على المشهد، ولم يكن التلفزيون خطف منها الأضواء بعد. ويتذكر الأمريكيون، أيضا، أن الملك الراحل محمد الخامس كان، كذلك، ضيفا على غلاف «التايم» أكثر من مرة.. لكن «لايف» انفردت – بفضل عدسة ماكافوي- بـ«بورتريهات» وصور عفوية للملك الراحل محمد الخامس، ساهمت في تعميم القضية المغربية لدى الرأي العام الأمريكي، ورفعت شعبية الملك المغربي في أوساط الأمريكيين.

حرارة الاستقبالات، التي وثقها ماكافوي، انتقلت إلى الأمريكيين. وبشهادات النقاد الأمريكيين أنفسهم كان توماس أكثر المصورين الصحافيين قدرة على نقل أحاسيس الناس ونبض الشارع، عبر الصور الصامتة. كان التحدي أمام مصور «لايف» كبيرا في نقل أجواء الفرح المغربي وشعبية الملك محمد الخامس إلى الرأي العام الأمريكي، عبر صور تحمل تفاصيل مغربية كليا، وينظر إليها الأمريكيون بعين «غرائبية»، بحكم أنها توثق لوسط مختلف تماما عن الثقافة الأمريكية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى