
ذكرت مصادر مطلعة، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش وفوزي لقجع الوزير المنتدب في الميزانية غير راضيين على ما وصلت إليه الاضرابات والاحتجاجات في قطاع التعليم، موردة أن أخنوش ولقجع كانا يعتبران أن تخصيص 950 مليار سنتيم ككلفة للنظام الأساسي رغم الظرفية المالية غير المواتية سيقود لحل كل أزمات التعليم، لكن العكس هو الذي حصل.
وأضافت المصادر ذاتها لـ”الأخبار”، أن بنموسى لن يبقى لوحده في تدبير ملف التعليم بعدما ظهرت مؤشرات تضر بالسير العادي للموسم الدراسي، موردة أن تدبير ملف النظام الأساسي سيعيد أخنوش إلى الواجهة لامتصاص التوتر الحاصل في قطاع بنموسى.
من جهة أخرى، أردفت المصادر نفسها، أن 15 ألف أستاذ جامعي لازالوا ينتظرون التوصل بالشطر الأول من الزيادات في الأجور الموزعة على ثلاث سنوات، مضيفة أنه رغم نشر مرسوم النظام الأساسي للتعليم العالي بالجريدة الرسمية فإن التعويض المادي لازال مجهول المصير.
وأبرزت المصادر ذاتها، أن الوعود التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار كانت محددة في نهاية يونيو الماضي لكي يتوصل الأساتذة بتعويضاتهم، لكن ذلك لم يتم، مضيفة أن بعض مسؤولي وزارة عبد اللطيف ميراوي رموا بمسؤولية التأخير الذي ناهز 10 أشهر على وزارة لقجع التي تتحكم في التأشير على صرف الميزانية، وأن التعويضات قد تتأخر إلى بداية السنة المالية المقبلة.





