حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

لوبي النقل السري يستغل الفترة الصيفية بطنجة

حملة أمنية ضد حافلات وسيارات تنقل العمال والسياح

طنجة: محمد أبطاش

 

أفادت مصادر مطلعة بأن لوبيات، تنشط في مجال النقل السري بمدينة طنجة، كثفت خلال الفترة الصيفية من تحركاتها، مستغلة ارتفاع أعداد السياح والعمال الأجانب الوافدين على المدينة، للانخراط في عمليات نقل تتم خارج الضوابط القانونية، سواء باتجاه الفنادق والمؤسسات السياحية أو الموانئ والمناطق الصناعية والأوراش الكبرى.

وأوردت المصادر نفسها أن السلطات الأمنية المختصة بولاية أمن طنجة شنت، خلال الأيام الماضية، حملة واسعة النطاق ضد حافلات وسيارات تنشط سرا، ودون تراخيص مسبقة، في نقل عمال أجانب صوب أماكن عملهم، من بينها ميناء طنجة المتوسط وبعض المناطق الصناعية والأوراش الكبرى بالمدينة، فضلا عن نشاطها في نقل السياح من المطار المحلي إلى الفنادق، وفي بعض الحالات من الموانئ المحلية باتجاه المؤسسات الفندقية.

وتأتي هذه التحركات، وفق المصادر، في سياق تزايد نشاط النقل غير القانوني خلال فصل الصيف، الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في أعداد الوافدين على طنجة، سواء من السياح أو أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج أو العمال الأجانب، وهو ما يوفر، بحسب المعطيات المتداولة، مجالا واسعا لتحرك شبكات وسماسرة ينشطون خارج الإطار المنظم لمهنة النقل. وأكدت المصادر أن التحرك الأمني جاء عقب ورود شكايات من لدن هيئات وشركات منظمة قانونا في المجال، بسبب ما اعتبرته وجود احتكار من قبل لوبيات تنشط سرا، دون التوفر على التراخيص القانونية أو الالتزام بالضوابط الجبائية والتنظيمية المعمول بها، حيث يتفاجأ عدد من الأجانب القادمين إلى المملكة بوجود سماسرة أمام المطارات والموانئ المحلية، يعرضون عليهم نقلهم صوب الفنادق والتكفل بتنقلاتهم طيلة فترة إقامتهم بالمدينة، مقابل مبالغ مالية يتم الاتفاق بشأنها خارج الضوابط القانونية المنظمة لهذه المهنة.

وأوضحت المصادر أن الهيئات المهنية المعنية تعتبر أن هذه الممارسات لا تطرح فقط إشكالية المنافسة غير المشروعة، وإنما تثير كذلك اعتبارات مرتبطة بسلامة السياح والعمال الأجانب، فضلا عن تأثيرها على الاقتصاد المحلي، في ظل نشاط جهات تستفيد من مداخيل النقل دون تحمل الالتزامات القانونية والجبائية التي تقع على عاتق المهنيين المرخص لهم.

وفي سياق متصل، سبق لهيئات مختصة في نقل العمال المحليين العاملين بالشركات الصناعية بطنجة، أن طالبت بدورها بتطويق ظاهرة النقل السري، خصوصا السيارات التي تشتغل دون دفاتر تحملات أو تراخيص تتيح لها تقديم خدمات نقل المستخدمين.

وتنشط هذه السيارات بكثافة، بحسب المصادر، في عدد من الخطوط والأحياء المجاورة، من بينها حي بوخالف وبني مكادة وملابطا، حيث يستغل بعض أصحابها الفترة المسائية، وبعد انتهاء فترات المداومة المخصصة لنقل المستخدمين، للانخراط في عمليات نقل موازية خلال أوقات الذروة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى