
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن الشريط الساحلي المتواجد بين جماعة الهرهورة بعمالة تمارة وجماعة المنصورية التابعة لإقليم بنسليمان، يعرف عدة خروقات واختلالات خطيرة في مجال التعمير، من خلال تنامي ظاهرة السطو على الملك العمومي البحري لبناء «فيلات» وإقامات سياحية. وأفادت المصادر بأن مناطق شاسعة من الشواطئ، على طول الساحل البحري، تحولت إلى بنايات في ملكية خواص استعملوا طرقا ملتوية للسطو عليها. وأفادت المصادر بأن هذه الخروقات تدخل في إطار احتلال الملك العمومي، دون أي ترخيص أو ضوابط قانونية ومسطرية، أو من خلال التحايل على القانون. وفي هذا الصدد تطالب فعاليات مدنية، وزارتي الداخلية والتجهيز والماء، بفتح تحقيق حول البناء العشوائي على هذه الواجهة البحرية، وخصوصا فوق الملك العمومي، وكذلك تسليم تراخيص غير قانونية للبناء في غياب أي تدخل من السلطات.





