
عبرت حسناء بووشمة، رئيسة جمعية طموح لمرضى السرطان، عن استيائها لما وصفته بـ«تجاهل» الوعود المقدمة من قبل رئيسة جماعة الدار البيضاء، والنائبة المكلفة بالقطاع الاجتماعي، بشأن توفير مركز إيواء لمرضى السرطان المستفيدين من خدمات الجمعية.
ووجهت رئيسة الجمعية، خلال أشغال دورة ماي لجماعة الدار البيضاء، المنعقدة أول أمس الأربعاء، نداء إلى الرئيسة، لتفعيل الوعود التي قطعتها لصالح الجمعية، مشيرة إلى أن «طموح» تحتضن اليوم أكثر من 1000 مستفيد من مرضى السرطان على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، بحيث تواصل الجمعية تقديم خدماتها لصالح المرضى انطلاقا من دار الشباب، في انتظار توفير مركز خاص بها.
واحتجت رئيسة الجمعية، خلال أشغال الدورة، ضد تزايد تهميش الفئات الهشة والفقيرة، مشددة على أن مساعدات الجمعية تتم وفق وثائق رسمية.
وجددت الناشطة مطلب جمعية «طموح» بتوفير فضاء لائق لاستقبال مرضى السرطان، معربة عن أملها في أن تفي عمدة الدار البيضاء بتوفير مركز لفائدة المرضى.
ويحتج المرضى من خلال وقفات احتجاجية، ضد تجاهل مطالبهم الملحة، مؤكدين أن هذا التأخير يهدد حياتهم ويؤدي إلى تفاقم حالاتهم الصحية.
ويستنكر المحتجون، وهم مرضى السرطان، إلى جانب مكتب الجمعية، التماطل في ترجمة الوعود التي قدمتها إليهم السلطات الجماعية وعمدة الدار البيضاء، بشأن توفير مقر للجمعية، خلال شتنبر الماضي، بناء على دورة استثنائية يتم تخصيصها للمصادقة على اتفاقية جديدة، وإدراج نقطة ضمن جدول أعمال الدورة لإنجاز مقر لفائدة المرضى.
وكشف المحتجون عن واقع مرير يتمثل في اضطرار مرضى السرطان بجهة الدار البيضاء سطات إلى التوصل بأدويتهم في شوارع المدينة، في ظل غياب مقر لائق يؤوي جميع المتدخلين في العملية. مشيرين إلى أنهم اعتادوا تلقي الدعم النفسي والصحي والاجتماعي في الشارع، وهو ما يفتقد لأبسط شروط الكرامة الإنسانية، ويؤثر سلبا على حالتهم المعنوية وقدرتهم على مواجهة المرض.





