حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

مساءلة عمدة طنجة حول صفقة تأهيل بحيرة الرهراه

مطالب بكشف أسباب التعثر وترتيب المسؤوليات عن ما يقارب المليار

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

وجه فريق من المعارضة بمجلس جماعة طنجة مساءلة كتابية إلى رئيس المجلس منير الليموري، بشأن مآل مشروع تهيئة وتأهيل بحيرة الرهراه، الذي رُصد له غلاف مالي يناهز المليار سنتيم، مطالبا بتوضيح أسباب تعثر المشروع والإجراءات المتخذة لمعالجة الاختلالات التي ظهرت بعد افتتاحه، وذلك وفق ما تضمنته وثيقة اطلعت عليها “الأخبار”.

وحسب الوثيقة، فقد أشارت المعارضة إلى أن المشروع، الذي انطلقت أشغاله سنة 2023 بهدف إعادة تأهيل الفضاء الطبيعي وتحويله إلى متنفس بيئي وترفيهي لفائدة سكان المدينة، عرف بعد فترة وجيزة من افتتاحه ظهور تشققات وانهيارات وانجرافات في الممرات والأرضية، ما استدعى إعادة الأشغال. غير أن هذه الأخيرة، تضيف الوثيقة، ما زالت متعثرة إلى حدود اليوم، وهو ما يحرم المواطنين من الاستفادة من هذا المرفق العمومي ويثير تساؤلات بشأن تدبير المشروع.

وتساءلت المعارضة، وفق الوثيقة ذاتها، عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ظهور هذه الاختلالات، وعن نتائج الخبرات والدراسات التقنية المنجزة لتحديد المسؤوليات، وما إذا كانت الجماعة قد اتخذت الإجراءات القانونية والإدارية في حق مكتب الدراسات ومكتب المراقبة والمقاولة المكلفة بالأشغال، إلى جانب الاستفسار حول مدى تفعيل الجزاءات والغرامات المنصوص عليها في دفتر التحملات، والكلفة المالية الإضافية التي ستتحملها الجماعة لإعادة إنجاز المشروع.

وأثارت المعارضة، بحسب الوثيقة، جانب السلامة داخل المنتزه، في ظل تكرار حوادث سقوط أطفال ببحيرة الرهراه خلال السنوات الأخيرة، مطالبة بالكشف عن التدابير الوقائية المعتمدة لضمان أمن المرتفقين، سواء عبر إقامة حواجز مطابقة للمعايير أو تعزيز التشوير ووسائل المراقبة، مع تحديد الأجل الزمني لاستكمال الأشغال وإعادة فتح المنتزه أمام العموم في ظروف تستجيب لمعايير الجودة والسلامة.

وأوردت بعض المصادر أن الجماعة ما زالت تلتزم الصمت بخصوص هذا المشروع، رغم ما التهمته من مبالغ مالية مهمة من ميزانية الدولة، مع العلم أن دراسات سبق أن نبهت إلى أن هذه البحيرة قد تشكل “قنبلة موقوتة”، في حال شهدت المدينة أمطارا طوفانية، خاصة في حال إقامة مشاريع عقارية فوقها، أو إحاطتها بهذه المشاريع التي من شأنها أن تحاصرها، لكن لم يأخذ أحد هذه التنبيهات على محمل الجد.

ورغم التحذيرات والتنبيهات من لدن مكاتب للدراسات، أعلنت الجماعة إطلاق أشغال تهيئة بحيرة “الرهراه” بشكل رسمي، حيث بدأت أشغال المنطقة المحيطة بها، وقالت الجماعة وقتها إن مشروع تهيئة وتأهيل بحيرة الرهراه، الذي تُشرف عليه جماعة طنجة، هو من بين المشاريع المهمة التي تهدف إلى حماية رأس المال البيئي للمدينة، وإعادة الاعتبار لمنطقة ذات قيمة جمالية وسياحية مهمة، ستعود بالنفع على جودة حياة السكان المحليين.

وخصصت الجماعة لمشروع أشغال التهيئة “المنظرية” وتأهيل البحيرة المذكورة، الكائنة بحي الغولف على طريق الرهراه، غلافا ماليا يقارب مليار سنتيم، ويمتد الفضاء على مساحة أربعة هكتارات بما يشمل البحيرة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى