حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

مشروع القطار الحضري بطنجة يدخل مراحل التنفيذ

رغم تحديات نزع الملكية والبناء العشوائي

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

كشفت مصادر مطلعة أن مشروع الربط السككي الحضري بين محطة طنجة المدينة ومطار طنجة ابن بطوطة يتجه إلى دخول مرحلة جديدة من التنفيذ، بالتزامن مع شروع المكتب الوطني للسكك الحديدية في مسطرة الانتقاء المسبق للمقاولات المؤهلة لإنجاز أشغال البنية التحتية والهندسة المدنية للمشروع، في خطوة من شأنها أن تفتح الباب أمام تنزيل واحد من أبرز مشاريع النقل المرتقبة بمدينة طنجة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن انتقال المشروع إلى مرحلة اختيار الشركات المؤهلة يأتي بعد استكمال جانب مهم من الدراسات التقنية والتصورات المرتبطة بالمسار، وسط مؤشرات على أن الأشغال المقبلة ستفرض في عدد من النقاط، معالجة وضعية عقارية معقدة مرتبطة بمرور الخط عبر مناطق مأهولة ومجالات تعرف انتشارا لبنايات عشوائية ومنشآت قائمة بمحاذاة المسار المرتقب.

وأفادت المصادر بأن اللجوء إلى مساطر نزع الملكية للمنفعة العامة يبقى من بين السيناريوهات المطروحة لتوفير الوعاء العقاري الضروري لإنجاز المشروع، خصوصا في المقاطع التي قد تتعارض فيها البنيات القائمة مع المسار السككي المزمع إنشاؤه. كما لم تستبعد المصادر أن تشمل العملية هدم وإزالة بعض البنايات العشوائية، أو المنشآت التي قد توجد داخل المجال المخصص للمشروع، وذلك وفق المساطر القانونية والإدارية المعمول بها.

وتأتي هذه المعطيات في وقت أطلق فيه المكتب الوطني للسكك الحديدية طلب عروض بالانتقاء المسبق يحمل رقم 26T027/PLGV، ويتعلق بإنجاز أشغال البنية التحتية والهندسة المدنية لمشروع الربط السككي لمطار طنجة ابن بطوطة، انطلاقا من محطة طنجة المدينة. وتم إطلاق طلب العروض بتاريخ 10 شتنبر الجاري، فيما حدد يوم فاتح أكتوبر 2026 كآخر أجل لإيداع العروض، مع تقسيم الصفقة إلى ثلاثة أشطر.

وحسب المعطيات، فإن الخط السككي الجديد سيمتد على مسافة تقارب 22.5 كيلومترا، وسيكون في شكل خط مزدوج مكهرب، مع اعتماد مسار مستقل بمحاذاة الخط السككي القائم والمستغل حاليا. ومن شأن هذا المسار أن يربط وسط المدينة بالمطار، مرورا بمجموعة من المناطق والأحياء ذات الكثافة السكانية والحركية الاقتصادية.

ويرتقب أن يضم المشروع سبع محطات ونقاط توقف، تشمل محطة طنجة المدينة، ومغوغة، والعوامة، والبحرين، وملعب ابن بطوطة، والكليات، ثم محطة مطار طنجة ابن بطوطة، وهو ما يجعل المشروع يتجاوز فكرة الربط المباشر بين المحطة والمطار ليأخذ طابعا حضريا، من خلال خدمة عدد من التجمعات السكانية والأقطاب الحضرية الواقعة على امتداد المسار.

وأكدت المصادر أن الجانب العقاري قد يشكل أحد أكثر الملفات حساسية خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى طبيعة بعض المناطق التي سيمر منها الخط، خصوصا تلك التي شهدت توسعا عمرانيا وبناءات غير منظمة، خلال السنوات الماضية. ويُرتقب، وفق المصادر، أن تسبق أي عمليات للإزالة أو الإفراغ إجراءات قانونية وإدارية لتحديد العقارات المعنية وأصحاب الحقوق، قبل مباشرة المساطر المرتبطة بالتعويض أو الإزالة وفق ما ينص عليه القانون.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى