
أفاد أحمد مفتاح، نائب رئيس مجلس مقاطعة عين الشق، وعضو مجلس مدينة الدار البيضاء، بوجود تعديلات جديدة على المخططات العمرانية والمشاريع التنموية بالمنطقة، بعدما أتت الجرافات على عدد من النقاط السوداء، بشكل يشمل أسواقا جديدة وملاعب وبنايات خدماتية، في حين يطالب نائب الرئيس بفتح تحقيق حول ملاعب رياضية والمركب الاجتماعي الرياضي بمنطقة الوازيس، وهي مشاريع ما زالت متعثرة.
حمزة سعود
طالب محمد مفتاح، نائب رئيس مقاطعة عين الشق، بفتح تحقيق حول أسباب إغلاق «ملعب القرن» لسنوات طويلة، والتقصي بشأن مصير مشروع المركب الاجتماعي الرياضي بمنطقة «الوازيس» الذي لم ير النور بعد.
وشرعت السلطات المحلية، بمقاطعة عين الشق، في عملية تحويل المواقع التي كانت تشغلها سابقا محلات بيع مواد البناء إلى مجمعات للمكاتب الإدارية، والتي ستمتد من «سوق خليل» وصولا إلى مركز الفحص التقني، الذي جرى هدمه لعدم توفر البناية على التراخيص اللازمة.
وأوضح مفتاح، في شريط مفصل على صدر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن هذا التحول يرافقه مشروع لإعادة تأهيل «أرض الخيرية»، التي يجري العمل على تصنيفها كقطب اجتماعي وثقافي ورياضي متكامل، وهو المشروع الذي يمر حاليا بمراحل التتبع لضمان خروجه إلى حيز الوجود، بالمعايير المطلوبة.
وانطلقت ترتيبات تهيئة «الشريط الأخضر»، الذي سيضم ملعب «خليل»، بعد إعادة تحويل قنوات الصرف الصحي، لتعزيز الفضاءات البيئية بالمنطقة.
وحسم مفتاح الجدل حول «سوق خليل»، مؤكدا بقاءه، مع وجود مقترحات لتطويره عبر استغلال طوابقه العلوية، فيما تقرر تحويل منطقة «مستغفر» إلى حديقة عمومية، وفقا لتصاميم التهيئة المعتمدة.
وأوضح مفتاح أن السلطات تسعى إلى مواجهة البنية التحتية المتهالكة وانتشار «الحفر» التي تعاني منها المنطقة، وهي المشاكل التي سبق وأن طرحت رسميا في دورات مجلس المقاطعة.
من جانبها، تشير المصالح الجماعية بمقاطعة عين الشق، وفق مفتاح، إلى أن هذه التحولات تندرج في إطار المصلحة العامة والوقاية من المخاطر العمرانية، معتبرة أن عصرنة المشهد الحضري لعين الشق ضرورة لا تقبل التأجيل، على أن تترجم مخططات التهيئة الجديدة إلى واقع ينهي حقبة التعثرات التنموية، ويفتح صفحة جديدة تليق بتطلعات القطب الاقتصادي للمملكة.
مطارح عشوائية تجاور مدرسة ومسجدا ومستشفى بالتشارك
تحولت الممرات الرابطة بين حي التشارك وحي مولاي رشيد إلى مطارح عشوائية، بسبب التراكم المستمر لمخلفات البناء منذ سنوات.
وتجاور هذه المطارح المستشفى الإقليمي بالمنطقة ومدرسة العقاد إلى جانب مسجد مجاور، ومطرح عشوائي يفتقر لأدنى معايير المراقبة، مما أثار غضب السكان والمستثمرين بالمنطقة.
وتعود الشاحنات المحملة بمخلفات مواد البناء ليلا لإفراغ حمولاتها، مستغلة غياب الإنارة العمومية وضعف الإجراءات الزجرية.
ويراسل عدد من أصحاب الشركات والمستثمرين بالمنطقة عن استنكارهم للوضع القائم، بعد أن وجدوا أنفسهم يواجهون فوضى النفايات عبر نوافذ قاعات الاجتماعات والبيوت السكنية.
ويشير المتضررون إلى أن هذه المشاهد تبقى مرفوضة أمام مؤسسات يفترض أن توفر بيئة صحية، خاصة أنها تضم مرضى وتلاميذ ومصلين. وسط مطالب بتفعيل كاميرات المراقبة، لضمان استعادة المنطقة لرونقها الحضري المفترض.
روبورتاج مصور:
يشكل منتزه «مارينا» المحاذي لمسجد الحسن الثاني متنفسا، يعكس حجم الاستثمارات التي توجه نحو إحداث تغييرات جذرية في البنية التحتية الأساسية للعاصمة الاقتصادية، إلا أن الفضاء بات يشكو من «نقاط سوداء» تهدد سلامة الزوار، وتكشف عن خلل في التتبع والصيانة.
وتثير وضعية الأعمدة الكهربائية استياء الزوار، بحيث تبقى العديد منها مفتوحة بشكل عشوائي.. هذا الوضع لا يعكس فقط غياب الصيانة الدورية، بل يطرح علامات استفهام حول دور الشركة الجهوية والمجالس المنتخبة في حماية هذا المرفق العام.
ويطالب الزوار بتدخلات فورية للشركة الجهوية متعددة الخدمات، خلال تسجيل أعطاب ونقاط سوداء مشابهة في الفضاءات العامة، تفاديا لحوادث مميتة، خاصة في صفوف الأطفال والمسنين.





