حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةمجتمعمدن

مطالب بالتحقيق في مقالع عشوائية ضواحي طنجة

محمد أبطاش

طالب سكان قرية الرمان بإقليم الفحص أنجرة بطنجة، المصالح المختصة بالتحقيق في مشروع كان في الأصل معدا لمنطقة لوجيستيكية من طرف وزارة التجهيز والنقل، غير أن ظروفا ما أدت إلى إقبار المشروع، وتحويله إلى منطقة لنقل الأتربة والياجور في تحد للسلطات المختصة، وهو ما يساهم في تلويث المنطقة.

ونبهت المصادر إلى أن تخوفات قائمة من وجود مقالع عشوائية ولما لها من تبعات خطيرة على الجميع، كما استغربت من استمرار المصالح الحكومية المختصة التزام الصمت في هذا الشأن، علما أن سؤالا برلمانيا سبق أن وجه إلى هذه المصالح، يشتكي من خلاله سكان دوار «أعزيب بولعيش» بجماعة ملوسة بالإقليم سالف الذكر من مشكل التلوث الذي يعيشون فيه جراء الغبار المتناثر من مقالع عشوائية، تفتقد لأدنى شروط السلامة التي ينص عليها القانون. وطالبت مراسلات الجمعيات المحلية بوقف ما أسمتها الاعتداءات السافرة على البيئة وعلى عدد من المواقع التاريخية، التي يمكن توظيفها في تحقيق التنمية بالمنطقة وتطوير السياحة الجبلية، مضيفة أن الذين أقدموا على منح التراخيص العشوائية بافتتاح هذه المقالع المدمرة بات من الضروري محاسبتهم، والكف عن العبث في التعاطي مع الملف البيئي، ومع حياة السكان وحقهم في الاستقرار والبعد عن الخطر. كما طالبت بإغلاق المقلع الموجود شمال «العنصر» بضواحي جماعة تغرامت، لما يشكله من خطر على ساكنة المدشر وعلى المواقع الأثرية والطبيعية في المنطقة، فضلا عما قالت عنه فتح تحقيق حول الخروقات المسجلة على صعيد كل المقالع الموجودة بالإقليم، والتي حولت أماكن وجودها إلى مناطق حرب مفتوحة على السكان بكل المقاييس، في وقت يطالب السكان بإيجاد حل لهذه المقالع نظرا لأضرارها.

وكانت جائحة «كورونا» قد أنهت هذا الوضع بعدد من الجماعات التي تنتشر فيها المقالع، سيما العشوائية منها، حيث تنفس السكان الصعداء مباشرة بعد توقف عدد من هذه المقالع في ظل حالة الطوارئ، ومغادرة المستخدمين لها، مما أجبر بعض الشركات على التوقف مؤقتا بسبب «كوفيد- 19». وقالت المصادر إنه لأول مرة شعر سكان هذه المناطق بتحسن في الفرشة المائية التي تزود بعض الآبار، بعد أن كانت إلى وقت قريب ملوثة بالمواد المستعملة في الحفر والتفجير، ناهيك عن نقص حاد في نسبة التلوث في الهواء، على خلفية الغبار الذي كان يغطي هذه الدواوير لأشهر بسبب الحفر المكثف، وقيام بعض الشركات بجدولة زمنية للمداومة، خوفا منها من انقضاء آجال الرخص قبل استكمال حصصها من هذه المقالع، بينما تشتغل أخرى بشكل عشوائي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى