حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

مطالب بالتخلص من بقايا باخرة قرب طرفاية

تؤثر على البيئة البحرية وتشوه المنظر العام منذ 15 عاما

طرفاية: محمد سليماني

بعد أيام من بدء المشاورات التقنية ما بين مسؤولين بوزارة النقل واللوجستيك ونظرائهم الإسبان، ومسؤولين بالسفارة الإسبانية بالرباط بخصوص عودة نشاط الخط البحري الذي يربط ما بين جزيرة «فويرتيفنتورا» وأرخبيل جزر الكناري، عادت إلى الواجهة مطالب التخلص من الباخرة «أرماس» الجانحة منذ 15 سنة قرب طرفاية.

وحسب المعطيات، فقد توجه نائب رئيس جماعة طرفاية، وعضو بغرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية بطلب إلى الجهات المختصة، بضرورة الإسراع في التخلص من هذه الباخرة العالقة في المياه قرب مدينة طرفاية، والتي بدأت هياكلها تتآكل يوما بعد يوم بفعل عوامل الطبيعة. وقد استند مطلب التخلص من هذه الباخرة، إلى أن بقاءها فيه تأثير كبير على البيئة البحرية، وتشويه للمنظر العام لشواطئ المنطقة، كما أنه يقوض المجهودات المبذولة لإخراج الخط البحري ما بين طرفاية وجزيرة «فويرتيفنتورا» في أسرع وقت، وتشجيع الشركات النشيطة في مجال النقل البحري للتنافس للفوز بصفقة استغلال هذا الخط.

واستنادا إلى المعطيات، فإن هذه الباخرة العالقة قد حضرت خلال النقاشات المتواصلة منذ مدة ما بين مسؤولين مغاربة ونظرائهم الإسبان، كما أن السلطات المغربية كانت قد وجهت منذ سنوات مراسلة إلى الإدارة المركزية لشركة «نافيرا أرماس»، بضرورة التدخل لإزاحة الباخرة البانامية المستأجَرة من قبل الشركة الاسبانية، والعالقة بشاطئ مدينة طرفاية في أقرب وقت، بسبب مخاوف ذات طابع أمني. وأكدت السلطات المغربية أن إزالة الباخرة من فوق رمال شاطئ طرفاية أصبح ضرورة ملحة، خاصة أن الباخرة الجانحة تسببت في عدة حوادث بحرية.

وفي سياق ذي صلة، فقد دخل ملف إخراج الخط البحري ما بين طرفاية والأرخبيل الإسباني مراحله النهائية، بعدما توصلت سلطات جزر الكناري قبل أسابيع بمراسلة رسمية من وزارة النقل واللوجستيك، تتعهد فيه بالتزام المغرب بإعادة إحياء هذا الخط البحري.

وكشفت سلطات حكومة جزر الكناري أن محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك المغربي قد راسل قبل أيام سلطات جزر الكناري، من أجل عقد اجتماع ما بين ممثلي الوزارة وممثلين عن السفارة الاسبانية بالمغرب، وبحضور وزير البنية والتحتية والنقل «غوستافو سانتانا» خلال شهر يونيو الجاري، وذلك لمناقشة بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الخط البحري الذي سيربط مدينة طرفاية بجهة العيون الساقية الحمراء وجزيرة «فويرتيفنتورا» بالأرخبيل الإسباني.

ويأتي اجتماع يونيو المقبل استكمالا للاجتماع الذي عقده بالرباط يوم 16 مارس الماضي وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل مع رئيس الحكومة الإقليمية لجزر الكناري «أنخيل فيكتور طوريس»، والذي تناول على الخصوص فرص تطوير التعاون في مجال النقل البحري والجوي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى