
الحسيمة: حسن الخضراوي
وصلت ملفات الاحتجاج على العزلة ومطالب برفع أضرار الفيضانات بالمناطق القروية بإقليم الحسيمة، قبل أيام قليلة، مكتب نزار بركة، وزير التجهيز والماء، حيث تمت مساءلته من قبل برلمانيين حول ما تعرضت له جماعة تمساوت بدائرة كتامة من أضرار كبيرة، نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة وما خلفته من سيول وانجرافات للتربة، ما أدى إلى تدهور عدد من المسالك الطرقية الحيوية وانقطاعها.
وحسب مصادر مطلعة، فإن مشاكل العزلة بالعالم القروي بالحسيمة عمقت من معاناة السكان والصعوبات التي يواجهونها في الولوج إلى المرافق الأساسية، وعرقلة استفادة التلاميذ والتلميذات من حقهم الدستوري في التعليم، وفق الجودة المطلوبة، فضلا عن صعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية العمومية التي تقدمها المستشفيات والمراكز الصحية القروية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن من بين الطرق المتضررة بقرى الحسيمة، وفق ما جاءت به تقارير برلمانية، هناك الطريق الرابطة بين دوار يمنات ودوار أضغوص، مرورا بدوار العريشة على مسافة 4 كيلومترات، والطريق الرابطة بين دوار برناص ودوار بوصمعة على مسافة 3 كيلومترات، فضلا عن الطريق الرابطة بين دوار يمنات ودوار زاوية السوني على مسافة 7 كيلومترات.
وأضافت المصادر ذاتها أن المسالك القروية تعرف انجرافات ترابية عميقة، وتراكما للأوحال، ما يتسبب في تدهور البنيات الطرقية وعدم صلاحيتها لمرور وسائل النقل بمختلف أشكالها، خاصة في الحالات الاستعجالية المرتبطة بالتطبيب وتمدرس التلاميذ وتسويق المنتوجات الفلاحية.
وينتظر أن يجيب بركة عن استفساره بالمؤسسة التشريعية بالرباط، خلال الأيام المقبلة، حول كافة الإجراءات المتخذة لإصلاح المسالك الطرقية وفك العزلة عن الدواوير المتضررة بإقليم الحسيمة، وباقي الأقاليم بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، التي شهدت فيضانات وجرف السيول للبنيات التحتية، وصعوبة تنفيذ أشغال الصيانة في ظل التضاريس الجبلية.





