
يوسف أبوالعدل
وصل المبلغ المالي للمستحقات العالقة للاعبي الرجاء الرياضي لكرة القدم إلى مليارين و800 مليون سنتيم، تتمثل في منح سنوية سابقة وحالية، بالإضافة إلى منح مباريات ومسابقات قارية وعربية لم تصرفها إدارة الفريق الأخضر للاعبين.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن غالبية لاعبي الرجاء الرياضي ما زالت لديهم مستحقات عالقة في ذمة المكتب المسير للفريق قيمتها تتراوح ما بين 200 مليون إلى 300 مليون سنتيم، حيث وجد جواد زيات، رئيس الفريق الأخضر، صعوبة في صرفها وحل هذا المشكل، وكان من الأسباب التي جعلته يضع استقالته من منصبه، في غياب موارد مالية تنهي مشاكل الرجاء.
وأضاف المصدر ذاته أن العديد من لاعبي القلعة الخضراء ألحوا على ضرورة صرف مستحقاتهم كشرط أولي لانتخاب رئيس الرجاء المقبل، قبل أخذه زمام أمور تسيير النادي، ووضع هذا البند كشرط للحصول على رئاسة الفريق، وذلك لضمان حقوق اللاعبين.
واسترسل مصدر الجريدة حديثه بالقول إن مجموعة من لاعبي الرجاء الرياضي باشروا البحث لهم عن أندية، خلال «الميركاتو» الشتوي المقبل، في ظل الخصاص المالي الذي يعيشه الفريق، مؤكدا أنه رغم امتداد عقود عدد من اللاعبين مع الرجاء لموسمين إضافيين، لكن المستحقات العالقة في ذمة الفريق ستجعل المكتب المسير يرضخ لرحيل بعض منهم، سيما الذين يتوفرون على عروض احترافية، سيستفيد منها اللاعب والفريق أيضا في إنهاء مشكل مالي صرف.
وكان مجموعة من اللاعبين المجربين في الرجاء ألحوا على التوصل بمستحقاتهم المالية، قبل نهاية فترة الاستعداد الأخيرة، من أجل الالتحاق بمعسكر الفريق، كما وقع مع عبد الإله الحافيظي، الذي طالب بصرف مستحقاته العالقة التي تصل قيمتها إلى أكثر من 300 مليون سنتيم، إذ تم تدبير مبلغ مالي مهم من طرف مكتب زيات لصرفه للاعب الحافيظي، قبل التحاقه بمعسكر الفريق الأخضر، وهو ما جعل مجموعة من اللاعبين يطالبون بدورهم بصرف مستحقاتهم المادية، إذ يعول الرجاء الرياضي على كأس محمد السادس للأندية الأبطال للفوز بها، والحصول على جائزتها المالية التي تصل قيمتها إلى ستة مليارات ونصف المليار سنتيم، من أجل حل جزء مهم من مشاكل الفريق المالية، سواء مع اللاعبين الحاليين، أو الذين يضعون ملفاتهم لدى الهيئات المختصة.
_______________________________





