
يوسف أبوالعدل
طالب منخرطو الرجاء الرياضي جواد زيات، رئيس الفريق، بإطلاعهم على تفاصيل عقد النادي الاستشهاري مع مؤسسة «مارسا ماروك»، المحتضن الجديد للفريق الأخضر.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن رفض زيات وضع عقد الرجاء مع شريكه الجديد أمام منخرطي النادي في وقت سابق، بسبب ظروف قال عنها رئيس الفريق إنها حيثيات تهم سرية المفاوضات وقيمة المؤسسة الراعية، قبل أن يطالب المنخرطون حاليا بضرورة معرفتهم بتفاصيل العقد، في ظل الأرقام المالية الأخيرة التي أصدرها زيات، والتي خلفت ردود أفعال كبيرة ورفضا مطلقا من عبد الله بيرواين، رئيس النادي الأخضر السابق، في ظل تدوين أرقام مالية تفوق ثلاثة ملايير في فترة ولايته الرئاسية التي سبقت جواد زيات.
وأضاف المصدر ذاته أن منخرطي الرجاء يرفضون حاليا تصعيد الأمر، وطالبوا بترك المشكل رجاويا محضا، دون دخول للجانب القضائي ومطالب بافتحاص مالي لميزانية الفريق، ودعوا زيات إلى الكشف عن تفاصيل عقد شراكة الرجاء مع مؤسسة «مارسا ماروك»، حسب الوعود التي منحها لـ«برلمانيي» النادي في أحد اللقاءات التواصلية، حيث أكد من خلالها أنه من حق المنخرطين معرفة مالية الفريق بشكل مفصل، مضيفا أن تفاصيل الشراكة مع «مارسا ماروك» هي الأخرى من حقهم معرفة تفاصيلها، رافضا كشفها سابقا، قبل أن ينتفض منخرطو الرجاء حاليا لمعرفة حقيقة حيثياتها وأرقامها وحسابها أيضا.
وارتباطا بالموضوع نفسه، منحت صلاحيات واسعة لعبد الله غلام، رئيس الرجاء الأسبق، لإيجاد حل لموضوع ثلاثة ملايير و200 مليون سنتيم، التي رفض بيرواين وعادل هالا ومنخرطو الرجاء الرياضي تمريرها في الجمع العام التكميلي الأخير، بحجة عدم معرفة مصيرها، ورفض الرئيسين السابقين تدوينها في فترتهما، وهما لم يتصرفا في درهم واحد منها.
وطالب حكماء الرجاء عبد الله غلام ومكتبه المالي المتخصص في الحسابات بإيجاد حل لهذا الطارئ، إذ انطلق غلام في حل شفرات هذا العائق المالي وإيجاد مخارج لهذا المشكل، الذي أوقف حركة التسيير في الفريق، وألغي جمع عام سابق في آخر اللحظات، وعوضه زيات بلقاء تواصلي مع منخرطي النادي الأخضر.
ومن المرتقب أن يمنح غلام مشروع القرار النهائي لرؤساء الرجاء السابقين في أقرب الآجال، خاصة أن الجميع يسعى إلى إنهاء هذه النقطة، قبل انطلاق مرحلة إياب البطولة الوطنية لكرة القدم للتركيز الكلي على الفريق الأول، من أجل المنافسة على لقب المسابقة.





