حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

من يقف وراء الحملة الممنهجة ضد حكيمي؟

ضغوط سياسية وإعلامية فرنسية تهدد مسار عميد المنتخب مقابل دعم جماهيري غير مسبوق

خ ج

يواجه اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم نادي باريس سان جيرمان، في ظل أجواء مشحونة بالتوتر والجدل، حملة إعلامية، تبدو ممنهجة تهدف إلى المساس بسمعته وإجباره على التنحي عن الملاعب قبل صدور حكم قضائي نهائي، نتيجة الاتهامات الموجهة إليه بتهمة الاغتصاب، التي بدأت في فبراير 2023، وتحولت القضية إلى ساحة معركة تتجاوز القضاء لتشمل شخصيات سياسية بارزة ووسائل إعلام فرنسية، مما يعكس حجم الضغوط النفسية والمهنية التي يتعرض لها اللاعب الشاب، أحد أبرز نجوم كرة القدم في أوروبا.

وبلغت الضغوط السياسية ذروتها يوم الجمعة الماضي، عندما ظهر “بيير إيف بورنازيل”، مرشح حزب “آفاق النهضة” لمنصب عمدة باريس، في برنامج “أبولين ماتان” على قناة “RMC/BFMTV “، حيث صرح بأنه يجب على حكيمي التنحي جانباً حتى صدور الحكم، وقال: “أعتقد أنه من الأفضل له وللنادي أن يضع نفسه في إجازة طوال مدة المحاكمة”، وأضاف: “الحقائق المتهم بها خطيرة للغاية، لديه الحق في افتراض البراءة، لكن حتى صدور قرارات المحكمة، لحماية النادي والجميع، بما في ذلك الضحية المزعومة، أعتقد أنه من المهم ألا يلعب”، واعتبر التصريح أنه ليس مجرد رأي شخصي، بل جزء من حملة انتخابية تستغل القضية لكسب نقاط سياسية، خاصة في سياق الانتخابات البلدية في باريس، حيث يتنافس “بورنازيل” مع شخصيات أخرى مثل رشيدة داتي، التي أكدت على قرينة البراءة خلال ظهورها على القناة نفسها قبل منافسها بـ 24 ساعة.

وفي المقابل، يحظى النجم حكيمي بدعم قوي من ناديه الباريسي ومشجعيه، وقد علق مدربه الإسباني “لويس إنريكي” في مؤتمر صحفي بالقول: “الأمر في يد العدالة”، وذلك بعد أن شارك مباراة موناكو عن الملحق المؤهل للأدوار النهائية لدوري أبطال أوروبا، في التشكيل الأساسي، مما يعكس ثقة النادي به، وساهم في فوز النادي، بينما أظهر المشجعون، تضامنهم خلال مباراة على ملعب “بارك دي برينس”، حيث رفعوا لافتة كتب عليها “أشرف، الدعم الكامل”، وهتفوا باسمه لدقائق طويلة، ما شكل له درعاً نفسيا واقياً أمام الضغوط، لكنه لا يخفف من الآثار السلبية على حياة اللاعب الشخصية والمهنية.

 

وقد علق حكيمي نفسه، عن الاتهامات التي يواجهها بإنكارها جملة وتفصيلاً، معربا عن ثقته في العدالة، وقال: “أنتظر بهدوء هذه المحاكمة التي ستسمح بظهور الحقيقة على الملأ”. ومع ذلك، يبدو أن الحملة الممنهجة تهدف إلى تأكيد الاتهام عليه قبل الحكم، في قضية تكشف عن ازدواجية المعايير، بينما يُطالب البعض بتطبيق قرينة البراءة، يستخدم آخرون الإعلام والسياسة للضغط، مما يجعل حكيمي ضحية لمعاناة نفسية ومهنية غير مستحقة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى