
ي.أ
حذر مدربو المنتخبات الوطنية الثلاثة، التي ستنازل المنتخب المغربي، خلال كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، (حذروا) أنفسهم من المباريات التي ستجمعهم بـ”الأسود”، خلال المونديال الذي سينطق شهر يونيو المقبل.
وقال كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، إن أقوى مباراة لـ”الصامبا” ستكون في افتتاح كأس العالم ضد المغرب، معتبرا أن هذه المواجهة ستظهر للبرازيليين وجههم الحقيقي في المونديال، لقيمة الخصم واللاعبين الذين يتوفر عليهم المغرب المنتمين لأكبر البطولات والأندية الأوروبية.
وأضاف أنشيلوتي في معرض حديثه عن الموضوع: “المباراة الافتتاحية دائما تكون مهمة للبرازيليين، لكونها تمنحهم قدرة منتخبهم على المنافسة على اللقب من عدمها، رغم أنها قراءة خاطئة، لكنها ستمنحنا ضغوطا أكبر ضد خصم من قيمة المغرب، الذي تطور بشكل كبير في السنوات الأخيرة وبات من القوى الكروية في العالم”.
وختم أنشيلوتي حديثه بكون مهمة البرازيل ليست الفوز على أي منتخب في الدور الأول، لكن مهمتها الدائمة هي الفوز باللقب العالمي، لكن مثل هذه المسابقة يلزمها الدخول تدريجيا، وهو ما يسعى للتحضير إليه من خلال المباريات الودية المبرمجة قبل المونديال.
أما ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكتلندا لكرة القدم، الذي سينازله المنتخب الوطني في ثاني مبارياته بكأس العالم، فأكد مواجهة منتخب بلاده لكوت ديفوار للاستعداد الجيد للمغرب، بحكم الثقافة الإفريقية التي تطغى على الجميع.
وأكد كلارك أن كوت ديفوار خصم قوي في إفريقيا، مثله مثل المغرب، الذي سيواجه اسكتلندا في ثاني مبارياته بالمونديال، معتبرا هذه المباراة معيارا لكيفية مقاومة صراعات الكرة الإفريقية، خاصة أن الجو في أمريكا شهر يونيو المقبل سيكون صيفيا، ويكون مساعدا للمغرب أكثر من الأسكتلنديين.
ومن المقرر أن تقام المباراة الودية بين اسكتلندا وكوت ديفوار، يوم 31 مارس المقبل، على ملعب هيل ديكنسون، إذ قال مدرب منتخب اسكتلندا عن هذا الملعب: “سيكون من الجيد أيضا اللعب على ملعب هيل ديكنسون في ليفربول، والجماهير ستستمتع بفرصة زيارة الملعب الجديد”.
وفي موضوع ذي صلة، أكد سيباسيان مينيي، مدرب منتخب هايتي لكرة القدم، أنه وافق على مواجهة المنتخب التونسي، شهر مارس المقبل، من أجل الاقتراب أكثر من الكرة الإفريقية والعربية، معتبرا تونس أفضل وأقرب منافس ممكن الاستفادة منه، قبل مواجهة المغرب في ختام مباريات دور المجموعات بالمونديال.
وأضاف المدرب مينيي أن الجميع يضع منتخب بلاده الحلقة الأضعف في المونديال، لكنه أكد أن من خلال المباريات الودية سيتأكد له قدرته على المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني، إذ طالب من جامعته بتحديد مباريات قوية، ليجاري لاعبوه الإيقاع القوي الذي ينتظرهم في كأس العالم المقبلة.
وختم مينيي حديثه عن هذا الموضوع بالقول إنه منذ إعلان قرعة المونديال راهن العديدون على أن المنتخب الهايتي سيعود إلى بلاده بصفر نقطة، وهذا أول هاجس لنا، أي تحقيق نقطة أو أكثر في هذه المسابقة، لأن الجميع هنا في هايتي اعتبر التأهل إلى كأس العالم إنجازا كبيرا، لكن حسب مدرب منتخب هايتي، فرهانه المستقبلي تحقيق نقاط تظل للتاريخ في هذه المسابقة العالمية.





