حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

ولاية الأمن تنفي محاولة اختطاف طفل بوزان

حادثة سير بين دراجتين أثارت فزعه ففر هاربا

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

نفت ولاية أمن تطوان، بشكل قاطع، أول أمس الأربعاء، صحة المعطيات الواردة في شريط صوتي مدته دقيقة و13 ثانية، يتم تداوله بتطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، والذي تزعم صاحبته بكون مدينة وزان تعرف استنفارا أمنيا بأحد الأحياء، على خلفية تسجيل محاولة اختطاف طفل من طرف شخصين كانا على متن دراجة نارية من الحجم الكبير.

وتنويرا للرأي العام وتبديدا للشعور بعدم الإحساس بالأمن الذي قد يتسبب فيه هذا الخبر الزائف، أكدت ولاية أمن تطوان أن الأبحاث والتحريات الفورية التي أعقبت رصد هذا المقطع الصوتي، قد أوضحت أن النازلة تعود إلى يوم 6 مارس الجاري، وأن مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بوزان كانت قد انتقلت إلى الحي المذكور، من أجل معاينة حادثة سير بجروح بالغة ما بين دراجتين ناريتين.

ومكنت الأبحاث والتحريات أيضا من التوصل للطفل المعني بالأمر، البالغ من العمر 7 سنوات، حيث تبين أن مروره من عين المكان تزامن مع حادثة السير وكذا مرور دراجة نارية كبيرة الحجم، الأمر الذي تسبب له في حالة من الفزع، وهي اللحظة الذي اقترب منه فيها سائق هذه الدراجة من أجل تهدئته، غير أنه فر بعد أن ظن أنه يحاول اختطافه، وهي المعطيات التي تم تحصيلها من الشهود الذين حضروا الواقعة.

وجددت مصالح ولاية أمن تطوان نفيها لصحة الادعاءات الواردة بهذا الشريط الصوتي، كما شددت على حرصها على مكافحة مختلف المظاهر المسيئة للإحساس بأمن المواطنين، بما في ذلك الأشرطة التي تتضمن معطيات مضللة تمس بالشعور بالأمن.

وكانت منصات التواصل الاجتماعي، شهدت ترويج العديد من الفيديوهات والصور والمقاطع الصوتية، التي تتحدث عن محاولات اختطاف الأطفال، فضلا عن إطلاق شائعات قيام شبكات إجرامية بتعقب الأطفال، بمحيط المؤسسات التعليمية، وأماكن اللعب، والمرافق العمومية لاختطافهم، حيث تم تتبع كل المعطيات من قبل السلطات الأمنية، وتبين أن الأمر يتعلق بشائعات لا أساس لها من الصحة يتم تناقلها من قبل رواد المواقع الاجتماعية، وهو الشيء الذي تعاقب عليه القوانين الجاري بها العمل.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى