حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

وهبي يرسم خطة إسقاط اسكتلندا

التركيز ينصب على الجاهزية البدنية والذهنية وبعثة المنتخب تحدد موعد السفر إلى بوسطن

خ ج

مقالات ذات صلة

 

استأنف المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، تدريباته استعدادا للمواجهة المقبلة، التي ستجمعه بمنتخب اسكتلندا، مساء الجمعة المقبل على أرضية ملعب “جيليت” بمدينة بوسطن الأمريكية، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026 والتي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية المكسيك وكندا.

وبرمج محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، حصة تدريبية في الفترة الصباحية من أول أمس الأحد، بملعب التداريب “بينغري سكول” بنيوجيرسي، بحضور ممثلي وسائل الإعلام المعتمدة لربع ساعة الأولى من الحصة، خصصت للعناصر الوطنية التي غابت عن مواجهة البرازيل الماضية، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات، فيما خاضت العناصر الأساسية تمارين خفيفة واستشفائية في قاعة تقوية العضلات وكذلك استرجاع الطراوة البدنية، قبل الشروع من جديد في التحضيرات.

وتستمر تداريب المنتخب الوطني بملعب “بينغري سكول” بمدينة باسكينغ ريدج (ولاية نيوجيرسي)، إلى غاية يوم الخميس موعد السفر إلى مدينة بوسطن، التي تبعد عن مقر إقامة “أسود الأطلس” بقرابة 400 كلم، وذلك بمعدل حصة إعدادية واحدة في اليوم، حيث سيقيم المنتخب الوطني ليلة المواجهة بأحد فنادق مدينة بوسطن، الذي وضعته اللجنة المنظمة لـ “المونديال” رهن إشارة النخبة الوطنية، مع إجراء آخر حصة إعدادية على أرضية ملعب “جيليت” وفق لوائح المسابقة العالمية، وذلك للاستئناس بأرضيته قبل خوض الرهان الثاني أمام المنتخب الاسكتلندي.

ويرتقب الطاقم التقني الوطني وضعية اللاعبين ياسين بونو ونصير مزراوي، بعد تعرضهما للإصابة في مباراة البرازيل الماضية، وتحامل الحارس بونو على نفسه رغم إصابته في الكتف، مصرا على مواصلة اللعب حتى صافرة النهاية، بينما طالب مزراوي المدرب وهبي بتغييره، بعدما شعر بانزعاج، إثر اصطدامه بأحد لاعبي “السامبا”، حيث خضع اللاعبين معا لفحوصات طبية دقيقة، للتأكد من سلامتهما قبل استئناف التداريب الجماعية، استعدادا للجولة الثانية من دور المجموعات، والبحث عن التأهل إلى دور خروج المغلوب.

وسيكون الناخب الوطني المغربي أمام تحد جديد، إذ سيبحث عن سبل الفوز في مباراته الثانية، لتصدر المجموعة الثالثة، بعدما فاز منتخب اسكتلندا على منتخب هايتي بهدف نظيف عن الجولة الأولى، ما يشكل نوعا من الضغط النفسي على النخبة الوطنية، في نزال مختلف تماما عن مواجهة البرازيل الماضية، وسيناريو مشابه تماما لودية النرويج، ما يتطلب مجهودا بدنيا كبيرا من جانب “الأسود” لإحداث الفارق وانتزاع النقاط الثلاث.

وسيكون المنتخب الوطني المغربي، الجمعة المقبل على موعد مع ثاني مبارياته في نهائيات “المونديال”، عندما يلاقي نظيره الاسكتلندي على أرضية ملعب “جيليت” بمدينة بوسطن لحساب الجولة الثانية، على أن يختتم دور المجموعات بمنازلة منتخب هايتي يوم 24 منه على أرضية ملعب أتلانتا، بحثا عن بطاقة العبور إلى الأدوار الموالية، والعمل على تجاوز الإنجاز المحقق في النسخة الماضية بقطر.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى