
يوسف أبوالعدل
قدم مسؤولو الرجاء الرياضي لكرة القدم، أول أمس (الخميس)، مدرب الفريق الجديد، مارك ويلموتس، خلفا للتونسي لسعد جردة الشابي، الذي أقيل من مهامه بعد سنة من تدريبه للفريق الأخضر، حاز معه خلالها على لقبين خارجيين يتمثلان في كأس «الكونفدرالية» الإفريقية وكأس محمد السادس للأندية الأبطال.
وفي أول تصريح له، أكد مارك ويلموتس أن مشروع نادي الرجاء الرياضي وقيمته الشعبية في المغرب والقارة الإفريقية هو ما جعله يوافق على العرض الرجاوي، مضيفا أن العرض المالي لم يكن همه لكونه توصل بعروض مالية أفضل من العرض الرجاوي، لكنه رحب برفع التحدي بتدريب فريق من حجم الرجاء له قاعدة جماهيرية يعرفها الجميع، وأعاد متابعتها هو شخصيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي جعلته يوافق على العر ض الرجاوي، ويعلم التحديات والصعوبات التي تنتظره في مساره الجديد.
وعن معرفته بالرجاء، قال ويلموتس إنه درب في إفريقيا، ولا يمكن لمدرب اشتغل داخل القارة السمراء، أن لا يكون على علم بالأندية الكبيرة بإفريقيا، ومن بينها الرجاء الرياضي، ولذلك رحب بالعرض الرجاوي الذي تم عرضه عليه، مؤكدا أنه يعشق مثل هاته التحديات، خاصة مع الأندية التي تكون لها قاعدة جماهيرية شعبية، إذ تجعل المدرب يشتغل بكل مشاعره وأحاسيسه التي يمررها للاعبين لتقديم أفضل العروض.
وعن الجمهور الرجاوي، قال ويلموتس إنه يتمنى رفع الحظر عن الجمهور، لكون أنصار الفريق الأخضر يعتبرون طرفا مهما في النتائج القوية للنادي الأخضر، من خلال الدعم الذي يدفعون به بقية اللاعبين، وهو الأمر الذي عاينه في العديد من المباريات عبر فيديوهات تفنن فيها أنصار الرجاء بالدفع بالمجموعة لتحقيق الانتصارات، مؤكدا أنه على أحر من الجمر في عودة الجماهير للمدرجات لدعم اللاعبين، لكونه من المدربين الذين يعشقون الضغط والدعم الجماهيري لتحقيق مبتغاهم.
وختم ويلموتس تصريحاته بحديثه عن “الميركاتو” الشتوي، الذي لن يحدد المراد منه قبل التحاقه بتداريب الفريق وخوض بعض المباريات لمعرفة أماكن الخصاص، رغم متابعته الأولية لمباريات سابقة للرجاء، مضيفا أنه تجب مراعاة الطرح المادي والأزمة التي يعيشها الفريق والتي ستتحكم في القيمة السوقية للاعبين، منهيا حديثه بكونه سيشتغل على هذا الموضوع رفقة مسؤولي الرجاء كل واحد بعلاقاته لجلب أفضل الأسماء بأثمنة مناسبة.
_____





