حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

أحزاب الائتلاف الحكومي تخطط للحفاظ على مقاعدها بدائرة وزان

حزب «الأحرار» يراهن على أحمد البواري لتأكيد تفوقه الانتخابي

الأخبار

يعتبر إقليم وزان من بين أبرز الدوائر الانتخابية التي تشهد صراعا قويا بين مكونات الائتلاف الحكومي، من أجل اقتسام الثلاثة مقاعد برلمانية المخصصة للدائرة الانتخابية المذكورة، بعدما تميزت الانتخابات التشريعية لسنة 2021 باكتساح كبير لصناديق الاقتراع من طرف البرلماني محمد احويط عن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حصد ما مجموعه 30618 صوتا، بفارق كبير من الأصوات عن منافسه العربي المحرشي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، حيث بلغ فارق الأصوات بين الطرفين أزيد من 3000 صوت. في حين استطاع حزب الاستقلال حينها الظفر بالمقعد البرلماني الثالث بـ17214 صوتا، وهي النتائج التي تحاول الأحزاب الثلاثة الحفاظ عليها، على الرغم من التغيير الذي طرأ على مستوى لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بعدما اختار تزكية أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة وزان.

جاء ذلك بعدما أزاح البواري من طريقه المقاول محمد احويط، عن دائرة وزان، بقبعة حزب التجمع الوطني للأحرار، التي نال بها الأخير مقعدا برلمانيا، حيث اكتسح سنة 2021 صناديق الاقتراع بحكم الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الحويط داخل إقليم وزان. ويراهن الوزير البواري على مجموعة من «النافذين» بالمنطقة، أبرزهم «والد» رئيس جماعة ترابية بالإقليم يلقب بالمدير، بحكم أنهما من أبناء دوار بني كولش بجماعة بوقرة، وربما لا يعلم أحمد البواري أن المعني بالأمر، الملقب بالمدير، ترغب الأجهزة الأمنية في العثور عليه، في وقت سارع البواري، قبل أيام، إلى تكثيف لقاءاته الحزبية التي يتم الترويج لكونها تواصلية على مستوى جماعات زومي وتروال وبوقرة، معقل الملقب بـ«المدير» الذي أضحى يشكل لوحده خلية تواصل لإدارة الحملة الانتخابية للبواري. وأوضحت مصادر جد مطلعة أن وزير الفلاحة، وعلى الرغم من اشتغاله منذ فترة طويلة على دعم الفلاحين ومربي الماشية والماعز بإقليم وزان، مثلما تابع عملية تمكين جماعات إقليم وزان من المشاريع الفلاحية التي استفاد من صفقاتها مقاولون تربط بعضهم علاقات جيدة مع بعض رؤساء جماعات ترابية، فإن قيادة الحزب تشدد على ضرورة انخراط البرلماني محمد احويط في إدارة الحملة الانتخابية للبواري، بعدما تم التعهد بتزكية احويط لخوض انتخابات الغرفة الثانية بالبرلمان.

في مقابل ذلك اختار البرلماني العربي المحرشي، بشكل مبكر، مواجهة وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، من خلال «فيديو الشيكات» الذي أحرج كثيرا قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، التي قامت بتوجيه البرلماني المذكور إلى ضرورة التزام الصمت قبيل انطلاق موعد الحملة الانتخابية، والحرص على الانتباه لمضمون التصريحات التي يتم الإدلاء بها، حيث أكدت مصادر «الأخبار» أن الخرجة الأخيرة للعربي المحرشي اعتبرت القيادة الثلاثية لحزب «البام» أنها لم تكن موفقة. في وقت يرى متتبعون أن البرلماني العربي المحرشي اختار مهاجمة وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية على الرغم من علمه أن الأخير بالكاد استطاع، خلال الاستحقاقات التشريعية برسم سنة 2021، نيل 5712 صوتا، حيث احتل الرتبة الخامسة خلف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعدما كان الجميع يترقب أن يتبوأ عبد الحليم علاوي الرتبة الأولى بحكم رئاسة حزب العدالة والتنمية للحكومة. وأضافت المصادر أن العربي المحرشي يحرص على عدم الدخول في أي مواجهة مباشرة ضد الوزير أحمد البواري، إذ يعرف بدوره قوة صديقه، الملقب بـ«المدير»، الذي يمكنه توجيه الناخبين بمعقل العربي المحرشي، خاصة على مستوى جماعات سيدي احمد الشريف والمجاعرة وسيدي بوصبر وزغيرة وتروال وبوقرة، ما قد يربك كثيرا حسابات المحرشي الذي يرغب في صدارة المشهد الانتخابي بوزان بعدما اكتفى بالوصافة متبوعا بالاستقلالي عبد العزيز الأشهب خلال انتخابات 2021، في ظل مطالب فعاليات بإبعاد تدبير ملف النقل المدرسي، خلال الفترة المقبلة، عن الصراعات السياسية.

وبينما يسعى عبد العزيز الأشهب، مجددا، لضمان مقعده البرلماني بدائرة وزان، بعدما استطاع نيل 17000 صوت خلال انتخابات 2021، لتعزيز رصيد حزب الاستقلال من المقاعد البرلمانية التي تضمن له المشاركة في الحكومة من موقع أكثر قوة، فإن «بروفايلات» مرشحين دفعت بهم أحزاب سياسية أخرى، قد تخلق المفاجأة، سيما بالنسبة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يراهن على الموثق رشيد عياد، الذي يرغب بدوره في استغلال تجربته في تدبير شؤون النادي الرياضي لوزان، في حين منح حزب التقدم والاشتراكية التزكية للمقاولة لمياء سلالي، فضلا عن تزكية حزب الإنصاف لمحمد التومي، وتزكية سهام زيدان وكيلا للائحة حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، إضافة إلى تزكية  حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي لمصطفى شرنان، وهي الأسماء التي ستتنافس جلها على المقاعد البرلمانية الثلاثة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى