حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

3 وزراء يدخلون السباق الانتخابي من إقليم تارودانت

وهبي ينافس السعدي بتارودانت الشمالية وقيوح يختار الجنوبية

تارودانت: محمد سليماني

 

يدخل ثلاثة وزراء ضمن الحكومة الحالية السباق الانتخابي بإقليم تارودانت، وهو مسقط رأسهم جميعا، وذلك في نزال انتخابي يشي بسخونة كبيرة وبتنافس قوي جدا للظفر بأحد المقاعد السبعة المخصصة للإقليم ككل.

 

وهبي والسعدي.. نزال وزيرين وحزبين

عاد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل في الحكومة الحالية، إلى مسقط رأسه للترشح للانتخابات التشريعية المقبلة ضمن لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، كما سبق أن حاز بالمنطقة نفسها على المقعد البرلماني خلال الولايتين الأخيرتين. كما عاد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كذلك إلى مسقط رأسه ومكان عمله السابق في قطاع التعليم، للترشح للانتخابات التشريعية.

ويراهن لحسن السعدي عن التجمع الوطني للأحرار، للحفاظ على مقعده على رصيده من الأصوات، حيث حصل في استحقاقات 8 شتنبر 2021 على أكبر حصة من الأصوات بدائرة تارودانت الشمالية، إذ حصل آنذاك على 56693 صوتا، محتلا بذلك المرتبة الأولى وأعلى نسبة أصوات بالدائرة. كما أن وجود رئيس جماعة ترابية بدائرة تارودانت الشمالية، وهو المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني بتارودانت أحمد الزاهيدي وصيفا لوكيل اللائحة لحسن السعدي، وكذلك رئيس جماعة «سيدي بوعل» بقطب إيغرم، في المرتبة الثالثة، يعول عليه لتمكين حزب التجمع الوطني للأحرار من عدد كبير من الأصوات. كما يراهن السعدي على التعاونيات والتنظيمات المهنية لعدد من المنتوجات المجالية، والتي ظل على تواصل واتصال معها، بحكم تدبيره لقطاع وزاري يدخل ضمن اختصاصاته.

غير أن هذا الطموح، يصطدم بعقبة التنافس القوي الذي ستعرفه هذه الدائرة الانتخابية، حيث إن عبد اللطيف وهبي يراهن هو الآخر على الحفاظ على مقعده، مستندا إلى حصيلته على رأس جماعة تارودانت التي دبر شؤونها طيلة السنوات الخمس الماضية، رغم أنه لم يكن كثير التردد على المدينة بحكم مهامه الوزارية. كما أن امتداد حزب الأصالة والمعاصرة بعدد من الجماعات الترابية بدائرة تارودانت الشمالية، وانتماء عدد من رؤسائها إلى هذا الحزب من شأنه إمداد وهبي بأصوات مهمة قد تمكنه من الحفاظ على مقعده، خصوصا وأن تارودانت الشمالية تعرف امتدادا لعدد من المنتخبين الذين يعرفون في الإقليم بكونهم «ماكينات» انتخابية يعرفون كيف يستميلون الأصوات بهذه الدائرة المعروفة بطابعها القروي والجبلي.

ولن يكون الصراع والتنافس الانتخابي محصورا بين الوزيرين فقط، ذلك أن مرشح حزب الاستقلال، والبرلماني الحالي عن الحزب عبد العزيز البهجة، له هو الآخر امتداد انتخابي بهذه الدائرة، وخصوصا بمنطقة أولاد برحيل التي يرأسها جماعتها الترابية كذلك. فالبهجة جاء خلال انتخابات 2021 في المرتبة الثانية من حيث عدد الأصوات برقم وصل إلى 32751 صوتا، أي أنه أكثر من الوزير عبد اللطيف وهبي من حيث عدد الأصوات.

وستعرف دائرة تارودانت الشمالية منافسة قوية للظفر بأحد المقاعد الأربعة، حيث إن عددا من الأحزاب السياسية أعلنت عن مرشحيها بهذه الدائرة، كما هو شأن العدالة والتنمية الذي اختار مولاي محمد أيت بلا أوسليمان لإعادة صورة الحزب إلى الواجهة بهذه الدائرة، كما قدمت الحركة الشعبية إبراهيم نجيب مرشحا لها، ومحمد بليهي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحسن أيت داوود عن التقدم والاشتراكية.

 

قيوح.. منافسة قوية بتارودانت الجنوبية

رغم أن عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، لا ينافسه أي مسؤول حكومي في الدائرة الانتخابية لتارودانت الجنوبية، إلا أن التنافس سيكون قويا بهذه الدائرة للظفر بأحد المقاعد الأربعة المخصصة لها. ويراهن قيوح على قوته الانتخابية ورصيده التاريخي ضمن عائلة قيوح السياسية المعروفة في المنطقة وامتداد حزب الاستقلال بهذه الدائرة، وعلى نسبة الأصوات التي حصل عليها في استحقاقات 2021، والتي تجاوزت 40 ألف صوت. ورغم أن المؤشرات تشير إلى احتفاظ عبد الصمد قيوح بمقعده الانتخابي، إلا أن التنافس لن يكون سهلا، خصوصا مع الغريمين الحزبين، الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، وكذا حزب العدالة والتنمية. فهذه الأحزاب تدخل هي الأخرى التنافس بمرشحين لهم رصيد لا يستهان به من الأصوات. فحزب الأصالة والمعاصرة رشح بهذه الدائرة حنان الماسي المنحدرة من أسرة آل الماسي السياسية، فالأب منتخب بالمجلس الإقليمي والأخ رئيس جماعة والأخ الآخر مستشار بجماعة. كما أن حنان الماسي برلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، خلال الولاية الانتدابية المنتهية. كما تدخل التنافس أيضا نادية بوهدود بودلال عن حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسة جماعة أولاد تايمة، فهي الأخرى تتمتع برصيد قوي أسسه والدها محمد بوهدود بودلال، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار لسنوات، ورئيس جهة سوس ماسة سابقا ورئيس جماعة أولاد تايمة سابقا، وبرلماني سابق لولايات متعددة، كما أن قريبها كان كاتبا للدولة في حكومة سابقة أيضا. فعائلة بوهدود بودلال تسعى إلى الحفاظ على مكانتها السياسية والانتخابية، وتراهن على الخلف نادية بوهدود لإبقاء العائلة ضمن العائلات السياسية والانتخابية بإقليم تارودانت الذي كان سابقا مقسما بين العائلة الاستقلالية قيوح، والعائلة التجمعية بودلال. إلا أن دخول أحزاب أخرى إلى المعترك الانتخابي بهذه الدائرة، جعل السباق الانتخابي يبدو صعبا جدا، فالعدالة والتنمية لها امتداد هو الآخر بعدد من الجماعات، ويراهن على عبد الغني الليمون للحصول على مقعد برلماني، وهو الذي كان برلمانيا سابقا ورئيسا لجماعة إسن، ثم جماعة أولاد تايمة، كما يراهن على حصيلة مستشاري الحزب ضمن المعارضة بجماعة أولاد تايمة.

من جانبه، يسعى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى العودة إلى الواجهة الحزبية والسياسية بهذه الدائرة، حيث يراهن على مصطفى أهدار للظفر بأحد المقاعد، مستندا إلى رصيد الحزب بتارودانت، بعد تدبيره لشؤونها خلال ولايات انتدابية سابقة. كما تدخل الحركة الشعبية بوجه شاب وإطار صحي وهو توفيق تيكوك، المنسق الإقليمي للحزب بإقليم تارودانت، لخوض المنافسة في أول تجربة له في الانتخابات التشريعية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى