حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

أرقام ترجح كفة الناخب الوطني أمام تنزانيا

«الأسود» حققوا سبعة انتصارات في ثماني مواجهات

خ ج

 

يستعد الناخب الوطني، وليد الركراكي، لقيادة «الأسود» في مباراتهم الحاسمة أمام منتخب تنزانيا برسم ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم «المغرب 2025»، بحثا عن الفوز وبلوغ مرحلة ربع نهائي «الكان».

ويدخل «الأسود» المواجهة الحاسمة بأرقام وإحصائيات متميزة أمام المنتخب التنزاني، ما يمنحهم أفضلية معنوية كبيرة في أول أدوار خروج المغلوب ضمن منافسات «الكان»، إذ، بقيادة المدرب الركراكي، التقى المنتخبان المغربي والتنزاني في مباراتين عن تصفيات «المونديال»، وكانت الغلبة لـ«الأسود» ذهابا وإيابا بهدفين دون رد، والتقيا أيضا في مباراة رسمية ثالثة عن منافسات أمم إفريقيا «الكوت ديفوار 2023»، وانتهت أيضا بانتصار عريض للنخبة الوطنية في دور المجموعات، بثلاثة أهداف دون مقابل.

وتشير لغة الأرقام إلى هيمنة مطلقة للمنتخب المغربي في مواجهاته الثمانية ضد تنزانيا، حيث فاز «الأسود» في سبع منها، مقابل فوز وحيد لمنتخب تنزانيا، يعود إلى مارس 2013، ضمن تصفيات كأس العالم، وانتهت لصالح تنزانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، فيما يظل التفوق، كذلك، لصالح المنتخب المغربي بمجموع 15 هدفا مقابل 5 أهداف لتنزانيا.

ويمنح السجل الإيجابي لـ«الأسود» أفضلية معنوية واضحة قبل مباراة ثمن النهائي، في انتظار تعامل المدرب الركراكي مع المواجهة المرتقبة، التي لا تحتمل الخطأ، إلا أن ما منحته مباراة زامبيا الأخيرة من ثقة للاعبين وأعضاء الطاقم التقني الوطني من شأنه أن يشكل منعرجا إيجابيا في مسارهم ضمن منافسات «الكان»، مع رغبة واضحة في تقديم كل ما لديهم من أجل مواصلة المسار والمنافسة على اللقب المنتظر.

 

 

قال إنه يريد الاستمتاع بمواجهة  المغرب

غاموندي: نحتاج للثقة وأعرف جيدا ضغط الجماهير المغربية

 

خ ج

 

أقر ميغيل غاموندي، مدرب منتخب تنزانيا لكرة القدم، بصعوبة المباراة المرتقبة ضد المنتخب المغربي، غدا الأحد، عن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، مبرزا قوة الضغط الجماهيري وضرورة حسن التعامل معها للحفاظ على تركيز لاعبيه.

وقال غاموندي، في تصريح للقناة الرسمية للاتحاد التنزاني لكرة القدم، أول أمس الخميس: «سنواجه أصحاب الضيافة، وأمام حوالي 80 ألف متفرج يدعمونه بقوة، نحتاج إلى الإيمان والثقة بأنفسنا وأخذ الأمور بجدية مثلما فعلنا حتى الآن»، وأضاف: «عشت بالمغرب لسنوات وأعرف الضغط الذي يفرضه الجمهور، لكن أحيانا قد يتحول الضغط ضدهم، علينا تدبير عامل الضغط بشكل إيجابي وتفادي التأثر به سلبا».

وتابع غاموندي قائلا: «تنتظرنا مباراة قوية وفي مستوى تقني عال، نريد الاستمتاع بها، ونسعى لرفع مستوى كرة القدم التنزانية وتطويرها، خاصة وأنها تحتاج للكثير من أجل أخذ مكانتها بين باقي المنتخبات القوية في القارة»، وواصل مؤكدا: «بدأت الأمور تتحسن خلال السنوات القليلة الماضية، ما يؤكد أن الأمور تسير على الطريق الصحيح، خلال «الكان» الحالية، كسبنا احترام الكثيرين في إفريقيا، سيما وأن «الكان» باتت تثير الاهتمام في أوروبا وأمريكا الجنوبية، وتلقينا تعليقات إيجابية جدًا عن فريقنا، خاصة أمام المستوى الذي قدمناه أمام منتخبي نيجيريا وتونس».

 

وأوضح غاموندي أن علاقته بالمغرب تتجاوز إطار المنافسة الكروية، بالنظر إلى السنوات التي قضاها مدربا لعدد من الفرق الوطنية، من بينها حسنية أكادير، الوداد الرياضي واتحاد طنجة، مشيرا إلى أن ابنه ولد بمدينة أكادير، ما يمنح المباراة بعدا وجدانيا مميزا.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى