
خالد الجزولي
يواجه المنتخب الوطني لكرة القدم نظيره التنزاني، عشية غد الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، في نزال حاسم لا يقبل أنصاف الحلول، بحثا عن العبور بأمان إلى ربع نهائي المسابقة، وتأكيد انتفاضته الأخيرة في ختام دور المجموعات أمام منتخب زامبيا.
وينهي المنتخب المغربي، اليوم السبت، برنامجه الإعدادي الذي انطلق منذ الاثنين الماضي، بمعدل حصة إلى حصتين إعداديتين في اليوم، حيث سيعقد وليد الركراكي، الناخب الوطني، ندوة صحفية لتسليط الضوء على جديد الحالة الصحية للاعبين، إلى جانب الحديث عن مباراة ثمن النهائي، قبل خوض المران الأخير، والذي سيركز خلاله على وضع آخر اللمسات على النهج التكتيكي المعتمد ضد تنزانيا، فضلا عن حسم اللائحة النهائية للمجموعة الوطنية، أملا في تحقيق فوز مريح، يزيد ثقة الجماهير المغربية في الطاقم التقني الوطني و«الأسود».
وسجلت الحصص الإعدادية الأخيرة للمنتخب الوطني مشاركة اللاعبين حمزة إيكامان وأنس صلاح الدين، حيث بات الأول جاهزا لتعزيز خط هجوم النخبة الوطنية، بعدما تعافى كليا من الإصابة العضلية التي تعرض لها رفقة ناديه ليل الفرنسي، قبيل التحاقه بمعسكر المنتخب المغربي، بينما أصيب الثاني بوعكة صحية قبل مباراة زامبيا الأخيرة، وارتأى الطاقم التقني عدم المجازفة بالاعتماد عليه، ومنحه فترة راحة، حتى يستعيد عافيته. وفي المقابل، يتواصل غياب الثنائي غانم سايس وسفيان أمرابط، حيث يخضعان لبرنامج تأهيلي خاص وحصص الجري، على أمل الانضمام لاحقا إلى التداريب الجماعية، بالنظر إلى إصابتهما الخفيفة التي لا تدعو للقلق، وفق مصادر مقربة من النخبة الوطنية.
ويولي الطاقم التقني للمنتخب الوطني اهتماما كبيرا لحصص الفيديو، خلال اجتماعاته تحت إشراف الناخب الوطني، بهدف تحليل الأداء التقني الخاص بالمنتخب المغربي في مباراته الماضية، والوقوف على الأخطاء المرتكبة، والعمل على تصحيحها وتفادي السقوط في تكرارها، وتسليط الضوء على المنتخب المنافس لتحديد مكامن القوة والخلل والعمل على استغلال كل نقاط ضعفه، على أمل تحقيق الفوز، سيما وأن الركراكي يتوفر ضمن طاقمه التقني على موسى الحبشي كمحلل فيديو، الذي يمده بالتقارير التقنية الدقيقة للاعبين والخصوم، مستفيدا من خبرته وتجاربه السابقة.
ويتوقع أن يحافظ الناخب الوطني على أغلب العناصر التي شكلت المجموعة الأساسية في مباراة تنزانيا الماضية، عن ختام دور مجموعات «الكان»، خاصة أمام ما أظهرته من تناغم وانسجام كبير على مستوى كل الخطوط مقارنة بمباراتي جزر القمر ومالي الماضيتين، مع احتمال وجود تغيير بسيط في المجموعة وفق اختيارات الركراكي، سيما وأن الجماهير المغربية نوهت بالمستوى العام الذي ظهر به «الأسود»، بعد انطلاقة صعبة في دور مجموعات بطولة أمم إفريقيا.





