
خالد الجزولي
جدد وليد الركراكي، الناخب الوطني، ثقته في قدرات بلال الخنوس، لاعب خط وسط المنتخب الوطني لكرة القدم، مشيدا بإمكانياته التقنية، قياسا بما يقدمه تحت ألوان «الأسود»، منذ مشاركته الأولى عام 2022 في نهائيات كأس العالم.
وسلط الركراكي الضوء على اللاعب الخنوس في الندوة الصحفية، التي عقدها أول أمس الخميس، على هامش التحضير لمباراة الكاميرون، لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا «المغرب 2025»، حيث قال: «يوجد معنا بلال الخنوس منذ 3 سنوات، ونحن نثق فيه وفي إمكانياته، وعليه أن يتحمل المسؤولية وأن يتحرر أكثر، في ظل شعوره بضغط كبير منذ ظهوره في مونديال قطر، حيث ينتظر الجميع أن يظهر كل إمكانياته، موهبته هي من عليها أن تتحدث»، وأضاف: «كلما لعب كرة قدم سهلة، يعد أحد أفضل اللاعبين، وحين يقوم بتعقيد الأمور نشعر بتراجع في مستواه التقني».
ولم تقتصر تصريحات الناخب الوطني على الخنوس فقط، بل تحدث عن جديد الحالة الصحية لعدد من لاعبي المنتخب المغربي، كاشفا وضعية سفيان أمرابط، لاعب خط الارتكاز، بالقول: «ما زالت إصابته غير مطمئنة، إذ يعاني على مستوى الكاحل ما يحول دون جاهزيته الكاملة، كنا نرغب في عودته سريعا، لكن إصابته لا تسمح له بأن يكون في أفضل حالاته، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا الاعتماد عليه بشكل تدريجي».
وفي المقابل، أشار مدرب «أسود الأطلس» إلى التحسن الملحوظ في حالة غانم سايس، قلب الدفاع، مؤكدا أن عودته تسير بشكل إيجابي، وهو ما اعتبره أبرز مستجدات الوضع الصحي داخل المنتخب الوطني، المرشح بقوة للتتويج باللقب الإفريقي، سيما مع عودة المهاجم حمزة إيكامان إلى التباري، بعدما التحق بالمجموعة الوطنية بإصابة عضلية، واستطاع الطاقم الطبي لـ«الأسود» تأهيل المهاجم المغربي، وكان جاهزا للمشاركة منذ مباراة تنزانيا ما قبل الأخيرة، عن ثمن نهائي «الكان»، إلا أنه تقرر منحه فترة راحة إضافية، ليستعيد كامل جاهزيته البدنية.
كما تطرق مدرب المنتخب المغربي إلى جوانب أخرى بعيدة تماما عن التباري، مشيرا إلى أن بعض اللاعبين يتعرضون للتنمر، بسبب عدم إتقانهم جيدا الحديث بالدارجة المغربية، معتبرا أن هذا الأمر يجب معالجته بروح إيجابية، لأن اللاعبين بحاجة ماسة إلى الدعم لا الضغط، خاصة في مواعد كبرى بحجم كأس أمم إفريقيا، وتابع: «حقيقة، نحن من وضعنا الضغط على أنفسنا، إذ منذ قرابة عام ونصف ونحن نتحدث عن ضرورة الفوز باللقب القاري، واللاعبون يشعرون بذلك»، وأضاف: «لكن هذا لن يؤثر علينا، نعلم أن هناك ضغطا كبيرا، لكن ما أعجبني كثيرا في المباريات الأخيرة أن الجمهور المغربي ساندنا بقوة، بعدما شعر بحجم الضغوط المفروضة علينا».





