حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريروطنية

احتجاجات بالمستشفى الجامعي بأكادير

ممرضون يطالبون بفتح مستشفى الأمراض العقلية

أكادير: محمد سليماني

اهتزت فضاءات المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، صباح أمس، على وقع احتجاجات صاخبة لعدد كبير من الممرضين وتقنيي الصحة، وذلك احتجاجا على الأوضاع التي يعرفها ممرضو الطب النفسي والصحة العقلية.

واستنادا إلى المعطيات، فإن ممرضي وتقنيي الصحة نظموا هذه الوقفة الاحتجاجية داخل بهو المستشفى، رافعين شعارات عديدة تندد بما أسموها الأوضاع المزرية لممرضي الطب النفسي والصحة العقلية التابعين للمركز الاستشفائي الجامعي.

وحسب المصادر، فإنه رغم افتتاح المستشفى الجامعي خلال شهر نونبر الماضي، وانطلاق العمل به، إلا أن مستشفى الأمراض النفسية والعقلية التابع للمركز الاستشفائي ذاته ما زال مغلقا، رغم انتهاء الأشغال به منذ مدة، الأمر الذي دفع المسؤولين عن القطاع الصحي محليا وإقليميا وجهويا إلى تحويل الممرضين المتخصصين في الصحة النفسية والعقلية، إلى مصلحة الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان، بشكل مؤقت. وما أثار حفيظة هؤلاء الممرضين ودفعهم إلى الاحتجاج، هو ظروف العمل داخل المستشفى الإقليمي بإنزكان، حيث تنعدم أبسط شروط العمل، رغم أن هؤلاء الممرضين مطالبون بمواكبة ومصاحبة واستشفاء المرضى نزلاء مصلحة الأمراض النفسية والعقلية.

يشار إلى أن مستشفى الأمراض العقلية والنفسية التابع للمركز الاستشفائي الجامعي بأكادير لا يزال مغلقا منذ شهور، لأسباب «غامضة»، ذلك أن الأشغال به قد انتهت منذ مدة، وتم تجهيزه، إلا أن أبوابه ما زالت موصدة. ونتج عن ذلك تحويل المرضى إلى مصلحة الطب النفسي والأمراض العقلية بالمركز الاستشفائي لإنزكان، باعتبار أن هذه المصلحة هي الوحيدة التي تستقبل مرضى الجهة ومن الجهات الجنوبية للمملكة. وحسب مصادر مطلعة، فإن نزلاء المصلحة يعيشون أوضاعا مزرية جدا، كما أن الأطر العاملة بالمصلحة ذاتها يزاولون عملهم في ظروف صعبة، أما عملية استشفاء المرضى فتتم بصعوبة، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمعدات، إضافة إلى البنية المهترئة لهذه الوحدة، والتي لا تستجيب للمعايير المعمول بها، خصوصا في ظل تجاوز الطاقة الاستيعابية لهذه الوحدة والمقدرة في 70 سريرا فقط، لتصل أحيانا إلى أزيد من 120 نزيلا، مع ما لذلك من تأثير سلبي على ظروف استشفاء المرضى ومراقبتهم وتقديم الرعاية الصحية اللائقة بهم.

وكان الملك محمد السادس قد أعطى انطلاقة هذا المستشفى الجديد في فبراير 2020، وذلك باستثمار يصل إلى 55 مليون درهم، وذلك لتعزيز عرض الطب النفسي، والتكوين الطبي وشبه الطبي، وتحسين التكفل بالمرضى المصابين باختلالات عقلية. وحددت الطاقة الاستيعابية لهذا المرفق الطبي في 120 سريرا، حيث شيد على قطعة أرضية مساحتها 25.097 مترا مربعا، إذ يشتمل على مستشفى النهار، وخدمات الطب النفسي، والطب النفسي للأطفال، والطب النفسي للمسنين، ووحدة للطب الشرعي، وأخرى لطب الإدمان، وقطب للاستشارات الخارجية، وآخر للاستشفاء (رجال، نساء، وأطفال)، ووحدة للمستعجلات.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى